وتتناول الرواية مشاكل الإدمان بأنواعها التي يعاني منها جيل الشباب انطلاقا من المخدرات وصولا إلى الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت حمودي إلى أن الرواية تسلط الضوء على مجموعة من الشباب الذين أرقتهم الهموم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لافتة إلى الانعكاسات الخطيرة للإدمان على الانترنت ووسائل التواصل الحديثة.
من جهته أشار الروائي عادل شريفي إلى أن الرواية هي من النوع السردي البسيط الذي يصور مشاكل هذا الجيل مع الحداثة وانتشار ثقافة الانترنت ووسائل الترفيه غير المنضبطة حيث تطرح الرواية هذه المشاكل بطريقة بسيطة وغير معقدة.