الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

عتابا..!

زيد قطريب
90
2019-02-04

الجوائز والمسابقات الأدبية تستلب المخيلة وتطوعها وتجعلها تخلع جلدها من أجل المال.. في الشعر والرواية والدراسات، هناك مفتاح يبقى سرياً إلى أن يتمكن المؤلف من الحصول على الكود السري كي تفتح مغارة علي بابا التي من المفترض أنها تحتوي كنوز «المصاري» والشهرة معاً

content image

وكم من مؤلفين كتبوا نصوصاً لجائزة بعينها، وبالتالي كنا نعثر على شخصية لم نعهدها في الكاتب سواء من ناحية استخدام مصطلحات معينة، أم لجهة التركيز على مواضيع بعينها كي يتناسب الأمر مع مزاج لجان التحكيم التي تكون «منقّاية تنقاية»!.
وكي لا نخلط الصالح بالطالح، سنقول: إن النسبة الكبرى من المسابقات وقعت في هذا المطب سواء عن قصد أم عن غير قصد، كأن هناك مؤامرة باتجاه تسطيح الذائقة أو صناعة نوع معين من النجوم الذين لا يختلفون شيئاً عن نجوم الغناء الهابط سوى بالماكياج والوقوف على المسرح وأصوات النشاز التي يقولون: إنها عتابا.. في كل هذا تبدو المخيلة هي المتضرر الأهم من تدجين الجوائز للبشر واستغلال عوامل الفقر في التأليف الإبداعي ومحاولة توظيف ذلك، لأن صاحب المال يعتقد أنه وليّ نعمة الفائز بالجائزة وبالتالي فهو القادر على التجيير وسحب خير الكاتب أو أخذ المخيلة والذهن إلى مكان محدد يعتقد أنه جادة الصواب دون تردد!.
في حالات أخرى، استنفرت المسابقات العامل القبلي، لأن انتقاء الشاعر يتم عبر «المسج» وللجمهور دور كبير في تحديد الفائز عبر التصويت مثل «سوبر ستار» أو مسابقات برامج الطبخ، كأنّ تلك الجهات تصر على تحويل الشعراء إلى حداء العيس وغناء العتابا عوضاً عن قرض القصائد على أوزان البحور.. ويااااا ليل!.

المصدر: تشرين

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم