
اقيم في دار الاسد للثقافة باللاذقية امسية شعرية يوم الثلاثاء 2/7/2019
وشارك فيها نخبة من الشعراء وهم:
* - الشاعرة نبال ديبة :

والتي قدمت عدد من قصائدها في هذه الامسية
( ببلدي أنا - هروب - انتظار )
وهي قصائد تحكي عن الحب والوطن
وفي تصريح للياقوت السوري قالت الشاعرة نبال :
كنا وثلة من الشعراء في قصر الثقافة يغردون بأجمل القصائد ،
كنا بحجم وطن يعشق المحبة ،
كموسيقى بيتهوفن يملؤون الكون أنغام . كانت العشتارات تصدحن باصواتهن كالبلابل ،

كن كروح الياسمين عطروا المكان . شكرا" لكل من حضر من الاصدقاء وزين المكان .
لكم محبتي .
* - الشاعرة رانيه سعيد

شاركت ايضا بمجموعة من قصائدها في هذه الامسية
( رقصة حب - لاتكن صنم - بنت المير - ملعون أبو السكر - تعال )
وهي قصائد تحكي عن الحب والشوق والوطن 
وفي حديث للياقوت قالت الشاعرة رانيه :
كيف لايكون للحرف طعم الفرح وأنا اعود إلى لاذقيتي الحبيبة بحرف
وقصيدة والكثير الكثير من الحنين .
غمرتموني لطفا وأناقة حضور، كل الشكر لأهلي وأحبتي ومن حضر
والشكر موصول للسيد مدير المركز الثقافي في محافظة اللاذقية والقيمين على هذه الأمسية
على أمل البقاء مجددا بسلة قصائد أهديها لكم ورود وحب
* - الشاعر وضاح وطفي ،
كان له مشاركة في هذه الامسية بعدة قصائد من قصائده المميزة
( ظهرك مثواك - أوبة عاشق - وجهٌ أوّلي )
وهي قصائد وجدانية ووطنية 
ومن جهته الشاعر وضاح وطفي قال :
لهذه المشاركة اهمية خاصة على صعيد رفد الحركة الثقافية والادبية ،
كما انها تشكل فرصة للاحتكاك وتبادل الخبرات بين شعراء طرطوس واللاذقية ،
وتؤكد ان للكلمة وقعها وتأثيرها الخاص في النفوس ،
* - مسك الختام مع الشاعرة أريج سعود
بباقة مميزة من قصائدها

( مرايا الأرواح - كان الشعر في عوننا -
حين تحبك امرأة مجنونة - ضفيرة )
وهي قصائد تحكي عن الشهادة و ام الشهيد و المفقودين والغزل وشعر وجداني

وفي تصريح لها قالت الشاعرة اريج :
من أغلى المدن على قلبي .. مدينتي التي هربت منها كي لا يستشري حبها في قلبي فيفتك بصبري على الحب ،
اللاذقية عروس الوطن بكل مفاصل الحياة فيها

تنبض بالشعر و الثقافة صورة لا تنفصل عن الحياة اليومية لأهلها الرائعين ..
الكلمة على منبر اللاذقية لها وقعها و لونها و رائحة خاصة بها
تدخل القلب و تفعل فعلها بكل مجالات الحياة التي يتناولها الأدب..
تجربة سأعمل على تكرارها دوما و بالصورة الأفضل
- حضر هذه الامسية

الاستاذ ياسر صبوح مدير دار الاسد
وحشد من الادباء والشعراء وعدد من عشاق الشعر في اللاذقية وطرطوس




