ماإن يدخل أي علم أو أنجاز أو فكره جديده إلى مجتمعنا العربي إلا ويفهمها الناس بطريقه خاطئه وتكون بعيده كل البعد عن المغزى الحقيقي للفكره أو للإنجاز.
فمنذأن أنتشرت علوم التنميه البشريه وعلوم الطاقه الحيويه والروحانيات وقانون الجذب وغيرها من القوانين الكونيه ،حيث تلقفها الناس بطريقه ساذجه أدت إلى تسخيف هذا العلم والتقليل من قيمته وأهميته في التقدم والتطور في الحياة البشريه متناسين أنه في مسيرة الحياة هناك كفاح وعمل وجهد من أجل الحصول على النتائج التي يريدها الأنسان لسعادته وراحته .
أما من حيث قوانين التنميه البشريه هناك تقنيات يتعلمها المتدرب لتنمية مواهبه وقدراته بطريقه سليمه وسهله لتجعله يتجاوز كل الصعوبات بطريقه علميه وبأقل وقت وجهد ولكن هناك بعض الناس يظنون أن هذا العلم هو كاالسحر مجرد أن يتمنون الشيء دون عطاء وبذل جهد وأجتهاد وتعب فهم سوف يحصلون على مايريدون دون تعب كما فهموا من هذا العلم وهذا هو الخطأ الجسيم الذي يقع فيه الناس.
ومن بعض الأخطاء الشائعه بين الناس قانون الجذب كجذب المال وجذب الوظيفه وجذب الشريك وغيرها من الأفكار الخاطئه التي ترسخت في أذهان الناس والتي يظنون بأنهم سوف يحصلون على مايريدون دون تعب وعمل بل بمجرد التمني والتركيز فقط.
وهناك ملاحظه أخرى أيضا فبعض الناس أصابهم الغرور والتفاخر الغبي فكيف كان هذا الشعور؟
بتنا نسمع كثيرا من العبارات التي تحفز الفرد لأن يكون قويا وحرا ويتمتع بشخصيه قويه وأن لايهتم بآراء الأخرين وأن يكون ذاته لاغيره وكثير من العبارات المحفزه والمشجعه لتنمية الشخصيه ،ولكن هل جميع الناس فهمت هذه العبارات المحفزه بطريقه سليمه بالطبع لاء فكيف ذلك؟
هناك كثير من الأشخاص يتصرفون تصرفات خاطئه بحق أنفسهم وبحق مجتمعهم ولكنهم متمسكين بفكرة أنهم أحرار ولا لأحد سلطه عليهم ،وبات كثيرا من الشابات والشباب يتصرفون بطيش وفوضى دون أي جدوى ودون أي هدف ولكن متذرعين بحجة الحريه الشخصيه والتي هي بعيده كل البعد عن الحريه الشخصيه الحقيقيه والتي هي مسؤوليه وإلتزام وأحترام للنفس وللآخرين وإلتزام الخطوط الحمراء .
أما بالنسبه لهذا العلم والعبارات المحفزه هي عباره عن تقنيات تحفز الناس على النجاح بالحياة وتحقيق الأهداف التي يرغبون بها وتعزيز الثقه بالنفس وتجاوز الفشل بطريقه سليمه وعدم التركيز على أنتقادات الناس التي تتدخل في تحقيق النجاح في الدراسه والعمل وبناء الشخصيه السويه وتحفيز الناس على العمل والإجتهاد والألتزام بالخطوات المؤديه للنجاح .
فعلوم التنميه الذاتيه علوم راقيه وجديره بالأهتمام ومن الواجب إزالة الغشاوه عن هذا العلم لكي يفهم بطريقه صحيحه ،حيث يساعد الناس على العيش بطريقه سهله ومريحه والتركيز على تنمية ذواتهم وإزالة كل السلبيات المزعجه بتقنيات سهله ويستطيع أي إنسان أن يتدرب عليها ويتغير نحو الأحسن .
أما بالنسبه لقانون الجذب فهو قانون كوني وصحيح ولكن يترافق مع العمل والإجتهاد وأتباع خطوات النجاح وخارج تماما عن نطاق الأمنيات والتركيز فقط .
فالحياة في تطور وتغير مستمر والإنسان أيضا من الضروري أن يبقى في تطور وتقدم مستمر لكي يحصل على السعاده الحقيقيه التي هي الهدف الأسمى .