الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

عبّر عن وعيك..تعالوا لنرى معا كيف إستخدم العرب الأنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي دعونا نرى!!

سنا سعيد
79
2020-01-05

عبّر عن وعيك..تعالوا لنرى معا كيف إستخدم العرب الأنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي دعونا نرى!!

content image

لقد كنا قبل وجود الأنتريت ومواقع التواصل الإجتماعي نعيش حياة طبيعيه وبسيطه نوعا ما عند.أغلب الناس وكانت العلاقات الأجتماعيه أكثرا أتساعا ورحابة أما الحياة اليوميه كانت تعاني من بعض الفراغ والملل عند أناس ومن الحياة الصاخبه والمليئه بالمغامرات عند البعض الآخر .
وكانت النافذه الوحيده التي يتلقى منها الناس الثقافه والمعرفه هي المراكز الثقافيه ووسائل الإعلام المرئيه والمسموعه والمكتوبه فكانت ثقافتنا محدوده ومطبوعه بالطابع السياسي لحكوماتنا العربيه وموجهه لماتريده.
أما بعد حين عندما دخل الأنترنت إلى البلاد العربيه وتدفقت علينا تطبيقات مواقع التواصل الإجتماعي من الفيسبوك والواتساب واليوتيوب والأنستغرام وغيرها من مواقع التواصل هنا حدث شيء مفصلي في حياة العرب وأتخذت مجرى آخروتحولت الحياة الإجتماعيه من حياة واقعيه إلى حياة أفتراضيه فكيف ؟ولماذا ألتصق العرب بهذه الحياة وكأننا أنطلقنا إلى كون آخر وكوكب آخر؟
وكيف أستخدم الناس بأشكالها المتنوعه هذه التكنولوجيا؟
وماذا جنوا من هذه التقنيات الحديثه على صعيد حياتهم الشخصيه والإقتصاديه والسياسيه وووو وغيرها؟
 بغض النظر عن مصمم هذه التطبيقات من وكيف ولماذا ولمن موجه ؟فإن مؤسس مواقع التواصل الإجتماعي قدم شيئا مفيدا للبشريه من الغوغل ومواقع التواصل الإجتماعي حيث منحنا نوافذ وأبواب فتحت على مصراعيها لنتلقى منها العلم والمعرفه والثقافه مانريد ومايطيب لها خاطرنا ومالذ لنا من فنون موسيقيه ودراميه وتشكيليه وكانت هذه الثقافه بحر واسع من العلوم والمعارف ونعمة من السماء لمن أراد أن تكون نعمه ،ونقمة على من أتخذها بعكس ماهو طبيعي.
 وأهم مايميز هذه الثقافه بأنها ليس لها طابع سياسي تابع لأي دوله وإنما هي ثقافه يستطيع أي إنسان أن يأخذ منها ويتلقى بمايناسب إختصاصه وميوله النفسيه.
ولكن كيف كان الميول عند العرب؟وكيف أستخدم العرب هذه التكنولوجيا وهذه الحضاره الكونيه؟
وكيف كان تأثير هذا الإستخدام الهمجي لهذه التكنولوجيا؟ وهل كانت فعلا مواقع تواصل إجتماعي ؟أم كانت مواقع إصطياد إجتماعي ومصادر إزعاج وتطفل؟

لنبدأ من الغوغل:
١-بعض الناس أستخدموا الغوغل لتحميل الكتب العلميه والأدبيه والدينيه والفنيه والموسيقيه وقرائتها والإغتناء من ثقافتها لتحرير عقولهم من الجهل والتحجر ولزيادة معرفتهم معرفه أخرى.
٢-هناك آخرين أستخدموا الغوغل للبحث عن المواقع الإباحيه ومشاهدة الأفلام الجنسيه ومن يدري مافعلت به من تخريش في عقول الناس وأخص بالذكر المراهقين والأطفال لأنه بدون رقابه وكان ماكان من ضياع لجيل بأكمله وفسق وفجور لمن كان يبحث عن وسيلة أخرى للفجور.

أما بالنسبه لتطبيق الفيسبوك

والذي هو كان أشهر وسيله للتواصل الإجتماعي حيث وحد جميع الناس من جميع أنحاء الكره الأرضيه في جمهورية الفيسبوك ليصبح وطنا أفتراضيا غير قائم على بقعة جغرافيه واحده وإنما وطن بلاحدود فكيف إستخدم الناس هذا الموقع وأخص بالتحديد المجتمع العربي،فكيف كانت العلاقات الإجتماعيه في هذا الوطن المحلق في الكون؟ولماذا أستخدم العرب هذا التطبيق؟وكيف إستخدموه ولصالح من ؟وماذا كانت تأثيرات إستخدامهم له؟لنرى !!!!!!
دعونا نتقصى في غوصنافي عقول الناس ماذا فعلوا؟
كيف فكروا؟كيف تصرفوا؟
١-بعض الناس كان هذا التطبيق المتنفس السحري لإستخدامه في تطوير أعمالهم وإنجازاتهم فكانوا في تقدم مستمر وأثمر هذا الموقع زياده في نجاحاتهم.
٢-وهناك من الناس قاموا بإستخدامه للتجاره والتسويق الإلكتروني وكان في هذا أختصار للوقت والجهد وثمرته زياده في النجاح.
٣-وأناس آخرين كان لهم الملاذ الثقافي في البحث عن صفحات ثقافيه وفنيه وزيارة أماكن سياحيه عبر صفحاته المتنوعه.
٤-أما البعض الآخر فكان متبرعا خيريا عن طريق هذا التطبيق سواء كان على مستوى التبرع للفقراءوبشكل سري أوتبرع لأنقاذ الحيوانات الأليفه والحفاظ على البيئه وهذا كان في قمة الحضاره والرقي.
٥-وآخرين وجدوه مقربا للبعيد في بلاد الإغتراب للتواصل مع أولادهم وأقرابائهم وأصدقائهم في الواقع فكان بلسما شافيا للجراح القاطنه في قلوبهم.
٦-أما البعض الآخر وهو عكس الإتجاه تماما فكان موقع إصطياد وإزعاج فوجدوا فيه مكانا للتطفل والعبث بحياة الآخرين وكأن لاعمل لهم إلا مراقبة حياة الآخرين والغوص فيها.
٧-فالبعض إعتقد أن بإرسال طلبات الصداقه وقبولها بأنه أصبح لديهم الحق في حياة الآخر من التحدث القسري والمفروض على الآخرين من قبلهم وإذا لم يستجاب لهم بالحديث فيكون النصيب العتاب والتذمر والإتهامات بالغرور وغيرهاوووووو
٨-وفئة من المتطفلين وجودوه لمنفعة شخصيه في الإتصال المرئي بلا إستئذان وفي منتصف الليل لإقامة علاقه جنسيه شاذه لمرضى العقول وكأنهم يعتقدون أن هذا من حقهم طالما لايراهم أحد.
٩-أما طائفة أخرى من أنواع الناس وجدوه لإصطياد شريك أفتراضي وإدعاء الرقي والحضاره والأنفتاح والكلام الراقي ويكون هذا عكس الواقع تماما وكأنه يقوم بدوره على أتم وجه في عمل درامي من تأليفه وإخراجه وتسويقه.
١٠-وبعض الناس وجدوا فيه تنفيسا عن جوعهم العاطفي والمادي فكان لهم مسرحا لإستعراض مسرحياتهم الإسطوريه من موائد الطعام الفاخره والإحتفالات بأعياد ميلادهم المتكرره وجلسات الغزل بين الزوجين والكلام المعسول الذي لاأتوقع أن يقال في الحياة الواقعيه وإنما مجرد إستعراض وتعويض عن نقص وعيب في الشخصيه.
وهكذا كان الفيسبوك منبرا ومسرحا لإستعراض قصص الغزل بين الزوجين أمام جماهير الوطن الكوني وكأن ليس لديهم الوقت الكافي للغزل في المنزل تحت الهواء ويكثر الحديث ولكن!!!!!!!!!!!!!!!

أما بالنسبه لليوتيوب

فكيف كان؟فلم يكن أقل أهميه من التطبيقات الأخرى فكيف أستخدم؟
١-هناك قنوات أستخدمت لنشر العلوم بكافة أنواعهافكانت خير مشاهده لها وخير متعه.
٢-هناك قنوات أستخدمها أصحابها لجمع المشاهدات والإعجابات من أجل أمور ماديه بحته فقامت بنشر الأكاذيب والفتن والخرافات والدجل والشعوذه والتلاعب بعقول الناس.
٣-هناك نوع آخر كان تواق للشهره الرخيصه وبأي ثمن من الأثمان فكان العري والشذوذ وممارسة الرذيله علنا ،فكان لها النصيب الأكبر من هذا التطبيق وما أكثر من حالات العري والألفاظ البذيئه والإنحطاط الأخلاقي وسقوط كلمة الإنسانيه إلى الحضيض .
فالحضاره والتكنولوجيا وأي شيء في الحياة هي سلاح ذو حدين فالله وهبك حرية الأختيارلتختار من هذا الكم الهائل من مفرزات الحضاره ماينقلك للسعاده والرقي والإطمئنان ووهبك قوة الإرادة لتنفيذ ماأختارت أخلاقك من الحضاره فماذا تنتظر؟

وأي سلاح سوف تختار؟
لنرى!!!!!!!!!!
عبر عن وعيك !!!!
عبرعن درجة رقي أخلاقك!!!!!!
طهر نفسك من الشوائب!!!!!!
المعرفه بين يديك،لاتهينها بل إحترمها!!!!!

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم