أصيب خمسة مواطنين بطلق ناري طائش في محافظة طرطوس، أطلق في منتصف ليلة رأس السنة ، وتم اسعافهم الى مشفى الباسل بالمدينة .
وبينت مصادر من الهيئة العامة لمشفى الباسل في تصريح خاص لبزنس 2 بزنس، أن الاصابات تنوعت من مناطق متفرقة في المحافظة، وبمراحل خطورة متعددة ،تم تقديم جهود كبيرة من الكادر الطبي في المشفى لانقاذ حياتهم، ومازالت الحالات تتلقى العناية الطبية اللازمة .

وتنوعت الاصابات بحيث تعرض الشاب ((ع م)) لشظية فوهة الدخول بجدار البطن حفرة حرقفية يسرى، تم اجراء عمل جراحي اسعافي فتح بطن اسعافي، و الحالة الثانية ((م غ)) يعاني من فوهة دخول مقذوف انسي لوح الكتف الايمن ، والمقذوف مستقر بجدار الصدر الخلفي بمستوى الضلع الثامن غير نافذ لجوف البطن او الصدر، والحالة الثالثة (ر ا ) طلق ناري مستقر في العنق بمستوى الترقوة بجوار العضلة القترائية بالجهة اليمنى دون اذيات مجاورة، والحالة الرابعة ((ج ز)) جروح انفجارية بالعاب نارية ،والحالة الخامسة ((أ م)) طلق ناري في القدم الايمن.
ويتسابق عدد من الشباب الطائش وخاصة ممن يحملون السلاح الفردي الى اطلاق العيارات النارية العشوائية قبل نهاية العام ب10 دقائق حتى أول 10 دقائق في العام الجديد، مع اطلاق المزيد من الألعاب النارية الممنوع دخولها الى سورية، لكنها تباع بكثرة وأسعار مرتفعة خلال فترة الاعياد وخاصة ليلة رأس السنة .
وبالرغم من التحذيرات والبلاغات التي تطلقها وزارة الداخلية الا أن السلوك العشوائي والهائج لدى الشباب الطائش يحول المناسبات المفرحة الى حزن، وبعض الناس تفارق الحياة، او تصاب باعاقات دائمة، ولا يمكن تحديد المسبب لكثرة العيارات الطائرة في الهواء
لكن السؤال يبقى من المسؤول عن هدر عشرات الالاف من القطع الاجنبي لشراء الالعاب النارية، ومن المسؤول عن ادخالها الى البلد ويسمح المتاجرة بها ويحول افرحنا الى مصائب واتراح ؟!.