الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

اختصاصية أمراض صدرية: الكمامة القماشية تصل نسبة حمايتها إلى 65 بالمئة لكنها لا تغني عن التباعد الاجتماعي

راما رشيدي
68
2020-08-12

اختصاصية أمراض صدرية: الكمامة القماشية تصل نسبة حمايتها إلى 65 بالمئة لكنها لا تغني عن التباعد الاجتماعي

content image

اجتاح فيروس كورونا العالم بمعدل مرتفع في الإصابات والوفيات كون الطريقة الرئيسية لانتشاره حسب العديد من الدراسات الانتقال عبر قطيرات الرذاذ المنطلقة من الفم والأنف عند التحدث أو السعال والعطاس لذلك يعد ارتداء الكمامة بنوعيها الطبي والقماشي إجراء وقائيا حاسما وفق رئيسة الرابطة السورية لطب وجراحة الصدر الدكتورة لبنى حويجة.

وعن فعالية الكمامة القماشية في الحماية من انتقال العدوى أوضحت الدكتورة حويجة في تصريح لمندوبة سانا انها تساهم بشكل كبير في الحد من انتشار فيروس كورونا عند استخدامها بالأماكن العامة كونها تعمل على حبس القطيرات الخارجة من الفم والأنف موضحة أن الكمامة القماشية ذات الطبقة الواحدة لا تحمي من العدوى بنسبة كبيرة لذلك يجب أن تكون مؤلفة من طبقتي قماش (قطني) لتطبيق الحماية بنسبة 65 بالمئة.

ونجح عدد كبير من البلدان وفق الدكتورة حويجة من الحد والإبطاء من حالة انتشار الفيروس في وقت مبكر بسبب تطبيق القوانين الصارمة من حيث الالتزام بارتداء الكمامة وتطبيق العزلة والتباعد الاجتماعي ولا سيما أن الدراسات أثبتت إمكانية انتقال الفيروس عن طريق لمس الانف أو الفم أو العينين.

وأشارت الدكتورة حويجة إلى ميزات الكمامة القماشية بسهولة العثور على أقمشة لصنعها وتأمينها أكثر من الطبية وإمكانية غسلها وإعادة ارتدائها مؤكدة ضرورة صنعها من عدة طبقات وارتدائها عند التواجد بالقرب من أشخاص لا يعيشون معك بشكل دائم لعدم معرفة إن كانوا حاملين للفيروس أم لا أو في الأماكن العامة التي لا يستطيع الشخص تحقيق التباعد الاجتماعي ضمنها.

وبينت الدكتورة حويجة الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة وذلك بغسل أو تعقيم اليدين قبل وبعد الارتداء وتغطية كامل الفم والانف وعدم لمس الكمامة أثناء وضعها وفي حال لمسها يجب التعقيم بشكل فوري وعند إزالتها يجب عدم لمس الجزء الأمامي منها وتبديلها بأخرى نظيفة ومعقمة في حال اتساخها.

وأشارت الدكتورة حويجة إلى أهمية غسل الكمامة القماشية بشكل يومي بالماء والصابون عند العودة للمنزل والاحتفاظ بأخرى بديلة ضمن كيس معقم ومحكم الإغلاق لتكون جاهزة للاستخدام في أي وقت لافتة إلى وجود بعض الأشخاص ممن لا يستطيعون ارتداء الكمامة وهم الذين يعانون من صعوبة في التنفس أو فقدان الوعي أو غير قادرين على إزالة الكمامة دون مساعدة والأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

المصدر: سانا

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم