ساعات الصباح نحمل إبتساماتنا ونمضي في طريق الحياة..
على أمل الأفضل الذي نبحث عنه في سعادة نصنعها كما نصنع قالب الحلوى،
مشاهد نمضي من أمامها.. تذهب بالإبتسامات .. سيارات تنتظر أمام الكازيات تصل الليل بالنهار قابعة مكانها مأهولة تارة ومهجورة تارة بإنتظار المخصصات من البنزين..
في جهة أخرى من المدينة ..مجموعة من الناس تنذر بحدث ما ألا وهو الإنتظار أمام الصرافات التي خرج بعضها عن الخدمة كما بعض الجيوب التي تقول وجوه أصحابها الكئيبة.. ذلك تباعد إجتماعي ..تشهده الشوارع من قلة الحيلة والفتيلة كما يقال بالعامية ..
ربما هناك زوايا أخرى من المدينة تشهد إكتظاظ لم يكن لطريقي حظ أن أراه ،
نعود منازلنا مثقلين بالهموم من مشاهد معاناة المواطن اليومية مع تأمين حاجاته الأساسية التي غيرت المناخ وجعلته خارج الإستفهام والتعجب والفاصلة خارج الجملة ولا يقبل بالنقطة.