حسب التحقيقات تبيّن أن هناك مشاكل عائلية قديمة بين الزوج و الزوجة و الأولاد و حسب بعض المصادر أكدوا أن الأب قام بتهديد الأم مراراً بحرمانها من البنات و الأم تلتزم الصمت من أجل أولادها رافضةً لموضوع الطلاق ..
فقرة الرمي ببندقيته الروسية كانت على وضعية الرش و بعد أن أطلق النار رشاً على البنات أطلق عدة طلقات على نفسه و انتحر (طلقتان بالصدر - طلقة بالبطن - طلقتان بالزند الأيسر ) ومن الخلف لم يكن في جسم الأب سوى فوهات الخروج ...
شيماء التي قتلت البارحة في حضن أمها أثناء هروبها من أباها و هو يطلق النار عليها و أصاب أمها في ساقها و هذا ما ذكرته الأم في التحقيقات و التي أغمي عليها أكثر من مرة صباح اليوم بعد هذا المشهد الشنيع ..
الأم حتى الأن لا تعلم بوفاة بقية البنات خزامى و شادن و مازال الموجودون يوهموها بأنهم يتلقون العلاج في مشفى آخر بسبب حالتها النفسية السيئة ..
الأم تحملت كل شيء من أجل بناتها و قدمت كل ما تملك ليكبروا أمامها و تفرح بهم و انتهت مسيرتهم على يد أباهم !!!