ولذلك يجب إيجاد حلول للطرفين للتأقلم مع وضع الحجر الصحي وبما أن الأهل هم البوصلة علينا أن نبدأ بهم من خلال تثقيف أنفسهم بالقواعد التربويه والنفسية التي تخص مراحل نمو الطفل ومتطلبات كل فترة إن كانت غذائية أو تربوية أونشاطات تنموية سلوكية وكيفية التخطيط للتوازن بين ماهو متوفر في البيت واحتياجات كل مرحلة مرحلة الحجر طويلة وفترة البقاء في المنزل طويلة جدا ... لابد من وضع آلية معينة وخطة مدروسة ولا مانع من جعل الطفل مشاركا بهذه الخطة .. من خلال تقسيم الوقت بين الدراسة واللعب وهناك أمر أوكد عليه دوما بالجو الدافىء الحميمي في المنزل فعملية التربية هي عملية نمو مستمرة لن تتبرعم دون وجود المحبة والحوار مع الطفل بعبارات حنونة وأن يكون الطفل جزء من هذا الحوار ومجرد وجود الحوار هو بحد ذاته الاتجاه الصحيح نحو تربية تعليم الطفل اساليب راقية للتعامل مع الآخرين وتعطيه الثقة بنفسه ودور المسؤل عن تطوير ذاته .نعطيه الحرية ونراقبه من بعيد .. نستطيع مشاركة اطفالنا اللعب في المنزل حتى لا يصابوا بالملل بكسر الروتين من خلال مثلا مشاركتهم الرسم واختيار الالوان والضحك معهم وفي نفس الوقت تنمية المهارة لديهم من خلال اللعب معهم وتخفيف التوتر لديهم لابد أن أشير هنا إلى مخاطر الالعاب الإلكترونية وإدمانها هي باتت فعلا خطر حقيقي على الطفل يتأثر بها وينفعل معها وتؤدي إلى توتر نفسي لذلك على الأهل وضع الالعاب الالكترونيه تحت المراقبة ومن ضمن الآلية التي وضعوها للتعامل مع الطفل خلال فترةالحجر وتكون بمثابة مكافأة عن سلوكياتهم المقبولة في المنزل توجيه الطفل على الالعاب التي تخص الذكاء والابداع والمسابقات الثقافية الإلكترونية يمكن للاهل أيضا كسر الروتين من خلال تغيير ترتيب المنزل كل فترة بنقل المفروشات بين الحين والآخر وتغيير اماكن الجلوس تنظيم بعض المسرحيات البسيطة التربوية لتعليمهم عادات سلوكية أو تغيير عادة سلوكية من خلال تقمص الاطفال هذه الأدوار لا يمكن أن يمر الحجر الصحي بدون تعاون بين الأهل والطفل ولا يمكن تخفيف أثره دون التخطيط لذلك هذه الفترة هي امتحان للاهل وكيفية تحقيق التوازن بين بين المتطلبات الروحية والنفسية الطفل بمعزل التواصل الفيزيائي الخارجي في المجتمع.