للياقوت السوري بدأ حديثه معرفا بنفسه أنا مناف أحمد عثمان أصلي من لواء اسكندرون جاء جدي إلى مصياف ثم انتقلنا إلى طرطوس مدينة الشيخ بدر قرية بحوي ،تأثرت بوالدي أحمد عثمان
لطالما سحرني بعلمه فمرة يدرسني الإنكليزية ومرة أخرى يوشوش في أذني عن أحداث ستحدث وأذهل عندما تحدث أنا الطفل الصفير جذبني والدي وسحرتني العلوم فبدأت أغوص وأغيب في كتب أفلاطون وأرسطو وفلاسفة كثر وأنا في الإبتدائية وكنت دائم النظر للسماء والنجوم وكأني أشعر أنهم عالمي وكلما أخذتني الحياة أعود إليهم وهذا ما حدث فعلا
درست لغة إنكليزية في جامعة تشرين تركت في السنة الثالثة سجلت حقوق تعليم مفتوح تركتها صعدت في الطائرة إلى الإمارات ها أنا بين النجوم فعلا تعلمت علم الفلك أذهلني العلم تابعت طريقي في السماء إلى روسيا ودراسة الفيزياء الفلكية التي توظف مبادىء الفيزياء والكيماء والرياضيات لدراسة الأجسام الفلكية
فعلم الفلك بالنسبة لي ، له علاقة بحياة الإنسان ألف بالمئة والمحرك الأساسي له طاقة الإنسان من رقمه وأحرف اسمه يحركها طاقته وإرادته وقدرته على الإستمرار على خط الهدف والرسالة التي جاء من أجلها والقدرة على استقبال الإشارات في أصعب الظروف فمن وجهة نظر الفلكي عثمان الصبر على الظروف والمعاناة تخلق إنسان مبدع وأشد تأثير فكما ذكر في الإنجيل المقدس " ادخلوا من الباب الضيق لأن واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي للهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه ،،
رسالة الفلكي عثمان الطموح والنظر للسماء وهذا ما يعمل عليه من خلال علوم يعمل بها كعلم الفلك والضرب بالرمل ويعمل على نشرها في صفحته الرسمية الفلكي مناف عثمان الصفحة الرسمية وقناته على اليوتيوب وفي كتبه المنجزة منها وقيد الطباعة ومنها " كل ما تراه العين ليس حقيقة "
أخيرا يرى الفلكي عثمان أهمية في تعلم اللغات فهي بوابة تعرف على ثقافات الأخرين فهو يتحدث الروسية والإنكليزية والعبرية بطلاقة
كذلك يرى الإبداع بالقدرة التخيلية فلنتخيل واقع أفضل لنجده ..
من موقع الياقوت السوري كل التوفيق للفلكي مناف أحمد عثمان وشكرا على هذا الحوار الرائع القيم ....
متابعة الاعلامية رشا النقري