الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

اعطي ما تريد.... قوة العطاء....

حسن محمود عفيف
144
2022-02-08

اعطي ما تريد.... قوة العطاء....
أهمية العطاء و طاقته القوية التي تجذب الوفرة....
أهمية العطاء و طاقته القوية التي تجذب الوفرة على كل الأصعدة وفي كثير من المجالات:  السعادة، المال ، الصحة، الوفرة…

content image

  كلّ شيءٍ في الكون عبارة عن طاقة، مجموعة ذبذبات ،
الإنسان والمال والنباتات والأرض وما عليها.... وكل شيء من حولِنا، وكل طاقة تجذب ما هو شبيهٌ لها، وهذه الطاقة  تسير في دائرة كونبة مغلقة...... من كل شخص وإلى كل شخص إلى هذا الكون،...
فهو يؤثر بالكون والكونُ يؤثر به وهذه الدائرة  مستمرة إلى ما لا نهاية لا يحدها زمان ولا مكان... يجب أن لا تقف بأي حال من الأحوال لأن إيقافها أمر سيئ وخطير على الشخص وحياته!!
♡ “العطاء” ♡يجعل الدائرة مكتملةً بينما “الإمساك” يوقفها، فقانون “العطاء” قانون كونيّ ويتمثّل في “الإنفاق” مما لديك ...
وتبين:” كي تبدأ بالحصول على ما تريد يجب أن تنفق مما عندك بمعنى أن أبحث عما ينقصني وأبدأ بالإنفاق منه“. وكل حسب استطاعته فالإيثار الحقيقي ليس قتل النفس من أجل الآخر أو من أجل العطاء بحد ذاته...
إنه قانون سهل وصعب بنفس الوقت  فكيف ينفق الشخص من شيء يفتقده
الانفاق لا يقتصر على صرف المال.... إنما تندرج تحته كل المشاعر، ،التي يمكن ان نتعامل بها مع المحيط المتعطش للعطاء .... نضرب مثلًا:” فلو أن شخصًا ما يحتاج مالًا، فليسأل نفسه لم هو يحتاج المال؟ بالتأكيد إنه يحتاجه من لأجل مشروع  معين تجاري أو غير ذلك.....@!!
ويكون سعيدًا  وراضيًا عن ذاته  إذًا فالمشاعر التي يبحث عنها من وراء هذا المال هي مشاعر السعادة، وبالتالي كي يكون سعيدًا عليه أن ينفق من مشاعر السعادة“ التي لديه سواء بالكلمة الطيبة ...أو الابتسامة الصافية....
اذا كنت تريد المال كمادة تشتري بها شيئًا ما، فإن عليك أن تنفق شبيهَه، أي أن تنفق مالًا ولو بقدرٍ قليل للغاية،  سواء بالتبرع لشخص يريد من عطائك أو حتى ل حيوان أليف لديك او عند جارك وذلك لكي تتمكّن من جذب طاقة المال إليك.. هل بدأنا نفهم فكرة قوة العطاء المتممة لقوة الجذب...
و لو أنك أنفقت على الأقل مئة ليرة فقط في الخير ومساعدة الآخرين، فإن هذا المبلغ سيحقق سعادة للشخص الذي أخذه منك... وبالتالي فإنك ستكون قد أنفقت من بنك السعادة لديك وجعلت الدائرة تدور وتسري من الكون إلى جسدك وعقلك الباطن والعكس  بالعكس وهذا هو المطلوب لاكتمال الدائرة الكونية التي لا ترى ولكن نشعر بها تماما!! ونحس بمتعتها!!
وحين ينفق الشخص مالا... بنية أنه يملك المال  وهو غنيّ..... فإن الطاقة التي يحملها هي طاقة
$ غِنى $  وهنا سيجذب طاقة غنى، ثم طاقة المال التي تمثل الغنى الحقيقي والملموس وهذا ليس سحر ولا شعوذة بل إنها  حقيقة كونية ثابتة وأبدية....
وهناك من هو بحاجة للسعادة، فلو ساهم في إسعاد الآخرين بأي طريقة أي لو انه أنفق  《سعادة》 فإنه سيجذب طاقة السعادة إليه وسيكون سعيدًا من حيث لا يدري... إنها قوة العطاء ياسادة..
وبالتالي فإن أي شيء تفتقده لن تحصل عليه إلا إذا أنفقت منه أو من طاقته أو من مادة تشبهه.. تريد أن تكون سعيدًا فلتفعل أي شيءٍ يسعد الآخرين، وسينتج عن أحاسيسك ومشاعرك وجسدك حينها ذبذبات سعادة ستجذب لك كل السعادة الموجودة في الكون لأن الكون مسخر لك بكل ما فيه!!
واذا أردتَ حبا فعليك أن تنفق حبا أي أن تحب الآخرين، واذا أردت وصلا من أحد وودا، فعليك أن تودّ الآخرين وتصلهم، واذا لم تجد أحدا تجلس معه وتخرج معه وتتحدث إليه، حاول ان تكون سعيدا. أنت مع نفسِك ومكتفيا بذاتك وحياتك. أخرج مع نفسِك في مشوار صغير كن سعيدا ولطيفا مع ذاتك....
كل ما تحب فعله فلتفعله لأنك في النهاية ستحصل عليه....
 اسأل  نفسك عمّ تفعل كي تكون سعيدًا، وعقلك الباطن سيعطيك الإجابة، فهو أشبه بالكمبيوتر المرتبط بالفورتيكس الكوني، يعطيك الإجابة التي تريدها شرط أن تكون مرتبطًا به بطريقة صحيحة ونابعة من مشاعرك الإيجابية العميقة من داخلك...
هل تريد أن تعامل باحترامٍ، عامل الآخرين باحترام،
أتريد أن تعمل، فلتبدأ بالانفاق من وقتك لأن العمل عبارة عن وقت يمر  .. ونهر الحياة غير قابل للتوقف عليك اللحاق به وتصرّف كما لو أنك تعمل، تستيقظ مبكرًا، تنظم وقتك، تنمي قدراتِك، تقوي لغة قلبك وفكرك وحدسك..... ستجد العمل الإيجابي يأتيك!!
فعندما يستعد الطالب يظهر المعلم ويكون جميلا ورائعا ومثمرا.....
 نحن عبارة عن كائنات طاقيّة ذبذبية مثل الهرتز تماما... موجودة في كونٍ طاقي، كل ما فيه عبارة عن طاقة، اذا أردتُ شيئًا ما أن يقع ويحدث يجب أن أنفق من نفس طاقته، فهذا يعني أنني أعطيت مساحةً لشيء ما جديد كي يأتيني، تمامًا كمن يريد ملابس جديدة، فإنه ينفق من ملابسه القديمة لأشخاص مقربين  يسعدون بها، لأشخاص هم حقا يحتاجونها ويسعدون بها، فإن ذلك يعطي رسالة كونية بأن هناك مساحة فارغة للسعادة ويجب إعطائها حقها من السعادة...
وفي الحقيقة أن لا أحد يقدّم خيرًا فيلاقي شرًا أبدًا ومن يفتقد شيئًا فإنه لم يفقده إلا لأنه مُمسِكٌ عنه وبالتالي، فلتحرص على أن تنفق كل شيء جميل ولو بكلمة لطيفة أو ابتسامة أو كلمة تشجيع، المهم أن تدخل السعادة على قلب كل من تراه، وبالتالي فإنك ستجذب كل الأشياء الجميلة والرائعة إليك والتي تتمنى وجودها في حياتك فطاقة العطاء طاقة قوية وجاذبة جدًا،  احرص أن تقدّم مما لديك وستحصل على اكثر مما تتخيل أن يصبح لديك من الوفرة وقدرة العطاء...


ماستر الطاقة الإيجابية والعقل الباطن......
حسن محمود عفيف

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم