الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

في هجاء الاستقطاب

صباح العلي
29
2022-03-13

في هجاء الاستقطاب

content image

كثير من شباب الألفية الحالية يعانون من نمطية التفكير القطبي ، الذي نعني به تفكير الأبيض و الأسود.، و أحد أهم الأسباب المؤدية إلى الشعور بالتوتر و الدونية يكمن في هذا النمط الأحادي من التفكير و الذي يميل إلى التطرف ، فأما أن تكون ناجحاً تماماً و غما أن تكون فاشلاً تماماً ، إما أن يكون صديقك ملاكاً و أما أن يكون شيطاناً .
وتطلق جمعية علم النفس American psychological Association على هذا النوع من التفكير مصطلح ( التفكير ثنائي التفرع) ، وذلك لكونه يعمد إلى تشويه الإدراك و يمنع صاحبه من رؤية العالم كما ينبغي ، فالعالم مليء بالتعقيدات ، و هذا ما يرفضه صاحب التفكير القطبي ، لأن عقله يعمل بأسلوب كل شيء أو لا شيء .
إن نمط التفكير الأبيض و الأسود لا يتيح لنا إيجاد حلول وسطى ، ولذا تصير الحياة لمستخدميه بالغة الشقاء ، لأنه من العسير البقاء دوماً بمحاذاة الحدود القصوى ، فلا بد أن تكون هناك فسحة مرنة نستطيع المرور عبرها حينما لا يكون هناك مفر آخر . يقول أينشتاين : " الجنون هو أن تفعل نفس الشيء ، مرة بعد أخرى و تتوقع نتائج مختلفة " . من يستخدم هذا النمط من التفكير لابد و أن يصل لطريق مسدود في جل طرق الحياة التي تحتاج للمرونة في التعامل و في الحديث و في مجاراة وتيرة الحياة المتسارعة.
مرحلة التنقيب عن الثروات الحقيقية ، عن الطاقات التي دفنتها البيئة المحيطة في الأعماق ، ثم إخراجها للسطح حتى تسطع بنورها على وجود الإنسان بأسره ما نحتاجه و ليس التفكير النمطي القطبي الجامد .فأصحاب هذا النمط من التفكير يميلون إلى حسم القضايا الشائكة بوسائل أقرب إلى العنف ، كما يهملون البحث عن الحلول الواقعية ، وعندما يتطلب العمل نوعاً من التعاون و تبادل الأدوار ، فإن صاحب هذا النوع من التفكير يصنع لنفسه حدوداً صارمة لا يتجاوزها و يتشبث بمهنات وظيفته و بدوره فيها غير عابئ بسياسة شركته أو مؤسسته ولا بأهدافها.
من يجد نفسه يفكر ضمن هذا النمط من الاستقطاب الذي لا يقبل إلى لونين فحسب متجاهلاً سائر الألوان الأخرى ، فإنه من الأهمية بمكان أن يحاول جاهداً الاستفادة من باقي الألوان و تجربتها لكي تتلون حياتك بالأبهى و الأجمل و لا أحد بمقدوره  أن يساعدك على فعل ذلك غير نفسك ، نعم اصنع نفسك بنفسك ، فإذا انتصرت على نفسك ستفتح لك أبواب كثيرة لم تكن تحلم بها و سترى العالم بواقعية و إيجابية كما أنت تريد لا كما يريد الآخرون ..

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم