الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

الكتب الورقية تخوض حرباً خاسرة ما هو مستقبلها؟

غادة حورية
54
2023-04-02

الكتب الورقية تخوض حرباً خاسرة ما هو مستقبلها؟

content image

تعتبر المكتبة أداة من أدوات نهضة الأمة، ورمزاً يشير إلى الرقي المجتمعي والمعرفي، ومكاناً يجمع طالبي المعرفة من علماء ومثقفين، ومع ظهور الإنترنيت فقد غيرت مفهوم الخدمات التي تقدمها المكتبات، أي مكتبة بلا جدران، حيث نستطيع الحصول على المعلومة بواسطة الانترنيت دون الحاجة لزيارة المكتبة.
يضيف "حسين الحاج" مؤسس دار سلمية للكتاب: أعمل في الكتب منذ عام 1978، وكان أحد أسباب تأسيس الدار هو السؤال الدائم خلال سنوات الدراسة والعمل كم دار كتاب موجود في سلمية؟ وخاصة أن المعروف عن هذه المدينة أنها مدينة الفكر والثقافة والشعراء  والكثير من أهلها يبدعون في الكتابة ومجالس النقاش.
أسست الدار عام 1986 أي منذ 37 عاماً، وفي عام 1995 أحدثت جناح الإعارة من خلال بطاقة اشتراك شهري بسعر رمزي جداً، لإلغاء السبب الاقتصادي لاقتناء الكتب حيث أن سعر الكتاب مرهق لعائلة مدخولها الشهري محدود، فالكتاب يستحق من الجميع اهتمام أكثر لأن القراءة بخير فالمجتمع بخير.
يضيف حسين: لدينا رواد مختلفين الأذواق منهم من بفضل الكتب العريقة، والآخر يفضل الروايات الفلسفية الكلاسيكية بالإضافة إلى أقسام الكتب النادرة فلدينا أكثر من (600) عنوان للإعارة بالنسبة للكبار، وحوالي (2000) عنوان للأطفال، حيث يوجد لدينا قسم مخصص للأطفال كانوا يرتادوه الصغار للقراءة ضمن المكتبة، ولكن أوقفنا القراءة ضمن المكتبة بعد ال 2011 بسبب خوفنا على الأطفال بالإضافة إلى (300) عنوان للبيع.
فبعض الناس تقرأ من باب الهواية والبعض الهوية لديهم المعرفة.
ولدينا حتى اليوم (3420) بطاقة اشتراك ومع كل هذا نسبة القراءة لا تتجاوز 5% فتراجع القراءة له علاقة بطبيعة المجتمع، ونحن كمجتمع ليس لدينا ثقافة القراءة كما الغرب يحملون الكتاب في المترو والحدائق، وصيحة التكنولوجبا اصبح الناس يستسهلون الحصول على الكتاب والمعلومة من منازلهم.
يقول حسين ضاحكا": لو كان يعرف "بيتر جيمس" أن ما يقدم عليه قد يودي بصفحاتنا البيضاء أدراج الرياح لكان على الأغلب فكر مرتين قبل القيام بنشر روايته (المضيف) على قرصين مرنين عام 1993، وتعرض في ذلك الوقت لموجة انتقادات وإدانة من كتاب عصره، وزعم "جيمس" آنذاك أن الكتب الإلكترونية ستنال شهرة واسعة حال يصبح قراءتها، واقتناؤها سهلاً، ويبدو أن توقعاته نجحت، حيث أصبحت الكتب الإلكترونية تهدد كتبنا التقليدية، وتدفعها يوما" بعد آخر إلى هاوية الاندثار.
ويبقى السؤال ما هو مستقبل المكتبات في زمن الديجيتال؟
فيما إذا انتهت المكتبات التقليدية في عصر المكتبات الإلكترونية، وهل اندثرت في الوقت الذي تسيطر به تكنولوجيا المكتبات الإلكترونية على عقول المستفيدين حول العالم؟
سؤال يطرح نفسه بشده مع تراجع الإقبال على المكتبات القديمة والكتب الورقية.

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم