الرسم هو عبارة عن وسيلة تستخدم للتعبير عن الأفكار والمشاعر، من خلال خلق صورة تستخدم فيها اللغة البصرية وخطوط وألوان مختلفة لتنتج تلك الأدوات صورة مرئية فريدة ومختلفة.
"نبض الألوان" المرسم الذي ضم أعمار مختلفة جمعتهم الموهبة وحب الرسم في مكان واحد.
" يارا الجرري" الفنانه والمعلمة التي ضمت هذه المواهب في مرسمها تحدثنا عن المرسم ومشاريعها لتقول: (( منذ عام 2019 ابحث عن مكان أبداً به بإعطاء دروس خاصة أو مرسم تعليمي، كنت أحلم ان يكون لدي مرسم خاص ارسم به لتحدثني صديقتي عن معهد متابعة دروس يرغبون بإنشاء دورات رسم ضمن المعهد واقترحت لي الفكرة وافقت أدخل هذه التجربة (يلي ماخطرلي أبداً أنها تتطور لتصير مرسم تعليمي خاص فيي) وكان البدايات ب 4 طلاب يافعين.
في بداية 2020 مديرة المعهد قررت تغلق المعهد وتسافر فاقترحت أن استلم المعهد ويكون مرسمي الخاص بعد ملاحظة الإقبال الواضح تشجعت وقررت ابدأ هالخطوة التي كانت البداية الحقيقية باسم مرسم "نبض الألوان" بعد فك حظر التجول بسبب ك ورو نا وانطلقت مع 50 طالب وطالبة.
منذ البداية قررت ان يكون المرسم بيت للذكريات الحلوة و يكون لكل طالب بيتدرب بالمرسم لوحة ذكرى وعند اكتمال اللوحات على جدران المرسم سيكون ندافتتاح معرضنا وبدأنا ببناء معرضنا لوحة... لوحة عبر السنين حتى جاء الوقت المناسب لافتتاح معرضنا الأول بتاريخ 28 تشرين الأول.
فكرة المعرض إيصال الفن الرائع للناس تقديراً لتعب الأطفال والشباب ويعرض بطريقة تليق بهذا الجهود والفن الراقي حيث أن كل لوحة هي ثروة بالنسبة لي حيث لاحظت من خلال زوار المعرض كمية المحبة والمشاعر الموجودة فيه.
تتابع عن عدد المشاركين ونوعية اللوحات: (( عدد المشاركين "135" مشارك وعدد اللوحات المشاركة "215"
و الأعمار بتتراوح بين (5 سنوات و26 سنة) بالإضافة للوحاتي ولوحتين لوالدي "محمد الجرري"
اللوحات متنوعة المواضيع و الخامات بين ألوان خشبية وتظليل بالرصاص ولوحات حبر جاف ولوحات إكريليك وزخرفة بالحبر والألوان ورسم بطريقة البيكسل بألوان الفلوماستر)).
" حازم الحموي" ذو الستة عشر عاما" يحدثنا عن تجربته: ((بدأت الرسم منذ الطفولة
في المرحلة الإبتدائية، كنت أقضي ساعات طويلة برسم الحروف والطبيعة ضمن هوايتي الطفولية بدأت أحلم برسم "البورتريه" في المرحلة الإعدادية بدأت بتكوين لوحات بألوان الإكرليك من صنع مخيلتي كانت تثير إعجاب مل من يراها، في المرحلة الثانوية أصبح طموحي أكثر حيث قررت أن أتقن الفن أكاديميا"، وأبدأ مشواري برسم البورتريه الذي هو حلم طفولتي التحقت بمرسم " نبض الألوان" الذي يدعم الموهوبين ويرشدهم إلى الخطوات الصحيحة للرسم لابدأ مع معلمتي "يارا الجرري" حيث بدأت معي منذ أن آمنت بموهبتي لتعليمي الخطوط الصحيحة والطريقة المثالية بتشجيع دائم لي ولجميع زملائي لتبصر لوحتي الأولى في البورتريه النور منذ شهرين)).
" لورا " الطفلة ذو العشرة أعوام التي التحقت منذ اشهر في المرسم تقول: (( أحب الرسم جدا" وأقضي وقتا" طويلا" بين ألواني ورسوماتي شجعاني والدتي على المتابعة
في الرسم حيث بدأت التعلم في "نبض الألوان" منذ تسعة أشهر أحب هذا المكان وأحب معلمتي يارا)).
لا نبالغ إذ نقول "نبض الألوان" جمع مشاريع فنانين بأعمار مختلفة، ولوحات لأساليب متعددة ومتنوعة حتى استطاعت "يارا الجرري" أن توقع طلابها ولوحاتهم بأسلوبها الخاص حيث أضافت إلى موهبته لمسة راقية ورقيقة تعبر عن حسها المرهف، لوحات المرسم تشع بالالوان الزاهية التي تبعث الأمل والفرح في الروح.