تابع مواقع التواصل الاجتماعي والرسامين المميزين واسلوب استخدام الألوان
بكافة انواعها فتشجع ليبدأ أولى خطواته بهذا المجال الذي أحبه منذ الصغر لكن لم تسمح له الفرصة لينمي هذه الموهبة في طفولته
كانت تجربته الأولى بقلم الرصاص مع رسم البورتريه وتابع العمل بقوة وشغف على تنمية موهبته والاستفادة من مختلف اساليب المدارس في هذا المجال وخصوصاً بعد أن لاقى صدى جميل لعمله من قبل الآخرين..
بعد تسريحه من الخدمة الاحتياطية طوّر نفسه بهذا المجال واستخدم جميع الخامات والألوان من مائي وزيتي و أكرليك وفحم ورصاص..
شارك في العديد من المعارض ، وتميزت أعماله بالدقة والاحترافية بمختلف اعماله من رسم الوجوه والمناطر الطبيعية بالأضافة للرسم على الجدران
واليوم الشاب بلال فنان بالرسم إضافة لكون هذه المهنة أصبحت مصدر رزق وعمل له.












الإعلامية لارا بشير