الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

دراما رمضان رقص وهدم وتخريب للعقول  ..!

يونس خلف
73
2024-03-23

دراما رمضان رقص وهدم وتخريب للعقول  ..!

content image

إذا كان رمضان هو شهر الصيام والخير والعبادة إلا أنه أصبح أيضا مناسبة تستغلها الفضائيات لجذب مشاهدين من مختلف الأعمار يتابعون مسلسلاتها التلفزيونية طيلة أيام الشهر الفضيل .  

سنة بعد سنة صارت المسلسلات التي تُعرض خلال شهر رمضان المبارك لا تليق بالشهر الفضيل فلا هي اجتماعية تجمع كل أفراد العائلة ولا توجيهية تحض على الخير والمودة والرحمة ، بل أصبح كثير من الاعمال التي تعرض يروّج لمواضيع لا تمت الى قيم هذا الشهر بشيء، ولا تخلو من مشاهد مخلّة تخدش الحياء وتتضمن ألفاظاً غير لائقة . لا بل صار الرقص أحد  عناوينها . 

وكأن رمضان لم يعد شهر العبادة والتصالح مع النفس والسمو والتقرب إلى الله عز وجل بل أضحى عند أصحاب الشأن في الإعلام والإنتاج الدرامي شهر المسلسلات والبرامج التلفزيونية التي غاب عنها طابع ومعنى الشهر المبارك . حتى أننا نجد البعض في اليوم التالي بدل التسبيح والاستغفار وقراءة القرآن والدعاء والتذكير بعظمة هذا الشهر وفعل الخيرات فيه، يتحدثون عن مشاهدة هذه المسلسلات، وسرد أحداثها. وكأن شهر رمضان ميدان سباق لهذه المسلسلات والأفلام وللآسف الانتاج التلفزيوني الدرامي أثبت أنه لا يراعي حرمة الشهر الفضيل  ولا يتناسب مع قيمته ومكانته الروحية ، وذلك ما يجعله عامل هدم وتخريب للعقول فمعظم المسلسلات التي يتم عرضها خلال الشهر الفضيل على سياق واحد من الابتذال والإسفاف بما يتناقض مع حرمة رمضان وضرورة استغلال أوقاته في الذكر والعبادة وليس التعرض لمثل هذه الأعمال المسيئة اجتماعيا ودينيا وإعلاميا ما يتطلب دورا أكبر وأهم في وسائل الإعلام ومن خلال المنابر لتقليل الأضرار التي تترتب على بث مثل هذه المسلسلات التي لا تخلو من مظاهر العري والخمور والمخدرات والانحلال الأخلاقي وتقدم أعمالا مسيئة لحرمة الشهر والقيم الاجتماعية  وتؤثر سلبا على الأجيال التي تعيش ضغطا كبيرا من خلال هذه المواد المسمومة.

 والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة : لماذا تحولت الدراما إلى سلعة بعيدة عن الهدف من تقديمها بما تتضمنه من قيم ومبادئ تؤثر سلباً على حياة الناس .؟ ومن المسؤول عن عرضها ومراقبتها وهي تزداد إسفافاً وشراسة في محاولة لتغييب معنى روح شهر رمضان الفضيل وغايته الاسمى في تهذيب النفس والصبر والسمو فوق ملذات الحياة ومغرياتها وتقويم الانسان ومراجعته لنفسه

هل يجوز أن يتحول رمضان الصيام  إلى شهر المسلسلات والرقص والاحاديث المخجلة ، وباتت أغلب موضوعات برامجه لا تمت بـأي صلة للثقافة مبتعدة عن حرمة وقدسية هذا الشهر الذي أريد له أن يكون شهر الله عبادة ومراجعة للنفس وتغلبا على شهواتها         . 

 

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم