الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
لوحات الفنان عماد أحمد شكلت بصمة فنية في عالم الفن التشكيلي دبس الخرنوب منتج سوري بمواصفات عالية الجودة من إنتاج المهندس منذر سليمان بقرية فتاح نصار بصافيتا-هاتف:0983540427 التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات مجلس الوزراء يؤكد على معالجة شكاوى المواطنين ويناقش زيادة التعويضات لبعض الشرائح تسجيل 8 هزات خلال الـ24 ساعة الماضية :أخر الاخبار

بنية الخطاب

حاتم موسى
23
2024-09-24

أكد الإعلامي والأديب علام عبد الهادي أن الخطاب هو بناء فكري يحمل وجهة نظر تتم صياغته في بناء استدلالي بشكل مقدمات ونتائج بين مخاطٍب ومخاطٓب ضمن عملية التواصل والاتصال مع ضرورة تحديد الهدف . وإلا كان خطابا لأجل الخطاب . فقد مبرر وجوده وأصبح بلا منطق أو معنى وذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الإعلامي علام عبد الهادي في المركز الثقافي العربي بالميدان يوم الأحد 22/٩/٢٠٢٤

content image

وأشار عبد الهادي أن الخطاب في معناه البسيط يتطلب وجود مرسل ومتلقي وقد نحت الدراسات الغربية إلى ربط المفاهيم الخطابية الأولى وتوقفت عند أرسطو الذي ربط بين الإعلام والإقناع في مفهوم الخطاب كدليل إلى هدف الخطاب الأهم وهو التواصل.

عبد الهادي تساءل عن سبب غياب الوعي السياسي وسقوط خطابه معتبرا أن السبب في ذلك هو ازدواجية الخضوع والاستلاب - حيث تتمثل قوة الخضوع الأولى بداء التابعية والخنوع لنظم الٱخر.

فمنذ زمن الاستقالات الوطنية بالتزامن مع فقدان فلسطين أصيب حاملو الخطاب بالاستلاب لراسم السياسات الكبرى ومنتج الأفكار والنظريات والمصطلحات والمتحكم بموارد الطاقة وأسواقها والذي قدم ثورات مذهلة في التكنولوجيا المعلوماتية والنانوية والبيولوجية وصولا لتغيير أنماط السلوك و العلاقات وفرض نظم معرفة جديدة بوسائل شتى منها العدوان والتدمير - وتتمثل قوة الخضوع الثانية بالماضوية ، حيث انكفأ حامل الخطاب إلى الوراء البعيد وشد نفسه إلى ماض تجاوز أربعة عشر قرنا

وبحسب ابن خلدون الملك عند العرب لا يتحقق إلا بالنبوة حيث الصبغة الدينية غلبت ، فقدم حامل الخطاب كخليفة للرسول وقد أمّن هذا استقرارا رغم التوتر والغليان أو الجمر الذي رزح طويلا تحت الرماد.

ولقد استفادت قوة الخضوع الأولى من هذه الحالة وبنت عليها ولعبت على تناقضاتها وهذا ما يفسر لغز التزاوج بين السياسة والدين على قاعدة تقاسم مصالح ونفوذ أنجب أولادا مهجنين ، الولد الأول سُمّي الاستبداد الذي أفرد له عبد الرحمن الكواكبي كتابه طبائع الاستبداد فيما سمي الولد الثاني القهر أو /أداة القهر/ الذي فرّخ بدوره جهلا وفقرا وظلما وتضليلا لعقول البشر.

واختتم عبد الهادي باتهامه للخطاب المعاصر بإغفال حقيقة فلسطين كشعب طرد بكامله من أرضه وأقصي عن حقوقه ولوحق في المنافي. وفي خضم هذا التشظي والضياع بقى الخطاب السياسي السوري محافظا على محتواه كهوية وانتماء ،

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
حول العالم
رجال أعمال
شعر و أدب
أبراج و فكاهة
أقلام مبدعة
شكاوى
حوادث و محاكم