بالرغم من أن قطاع الدواجن من أهم القطاعات الاقتصادية إلا أنه عانى خلال الفترة الماضية من صعوبات عدة استطاع بالاستمرار والمتابعة البقاء، وتقديم هذا المنتج الهام بالسوق المحلية
السيد وسام بيطار صاحب شركة بيطار للدواجن وشريكته ، أكد انه كمنتج للصيصان والاعلاف مستمر بالإنتاج بمواصفات ممتازة تنعكس إيجاباً على صحة المواطن
وأضاف بيطار أنه خلال سنوات عديدة مرت استطاع هذا القطاع الصمود رغم الكثير من الصعوبات ومنها التعامل بالليرة السورية وما يتم استيراده يدفع ثمنه بالليرة السورية مؤكدا أن الاستمرار بالعمل والإنتاج هو الذي يعوض أي خسارة
وأكد بيطار أن قطاع الدواجن تجاوز الكثير من الصعوبات والوضع جيد حاليا من حيث توفر المواد أساسية بالاسواق وانخفاض أسعار المواد حوالي 50%بعد التحرير من النظام البائد إلا أننا ما نزال أعلى من الدول المجاورة قليلا بسبب عدم وجود تحويل مباشر
وأشار السيد وسام إلى أنه من أهم المطالب للمربين قبيل فصل الشتاء توفر الكهرباء والمازوت بأسعار مناسبة وبالنسبة للأعلاف متوفرة بشكل جيد ويتم التوزيع بالاسواق من اللاذقية إلى حمص والمواد الآولية مستوردة وبالنسبة للمياه كل الآمال بأن يكون الموسم القادم مبشرا بالخير إن شا الله
وحول المشاركة بالمعارض قال السيد وسام إن المشاركة بالمعارض تساهم بالتعرف على الإختراعات والدراسات الجديدة في مجال قطاع الدواجن وتطوير هذه الصناعة
وختم بيطار انه تم اطلاق الجمعية السورية الدواجن مقرها دمشق والتي سيكون لها دور كبير في تطويرهذا القطاع داخل وخارج سورية بالتنسيق مع وزارة الزراعة
من جانبه الدكتور غزوان خضر صاحب مستودع أدوية بيطرية بمحافظة طرطوس تحدث للياقوت السوري عن واقع الأدوية البيطرية في الأسواق وقال إن الأدوية البيطرية تدخل بطريقة سريعة من النوافذ الحدودية الشمالية ولم يكن هناك إمكانية لفحص هذه الأدوية الأمر الذي يؤكد ضرورة اتخاذ اجراءات مناسبة من قبل دائرة الدواء بوزارة الزراعة لفحص الأدوية والمواد الأولية والأعلاف ومطابقتها للمواصفات
وأشار الدكتور غزوان إلى مشكلة السموم الفطرية التي تزيد نسيتها عن الحدود الأمر الذي يتطلب من وزارة الاقتصاد والتجارة مراقبة جودة الاعلاف المستوردة ومحتواها من السموم الفطرية حيث كان الوضع سابقا تأتي اعلاف غير مطابقة وفيها نسب سموم فطرية ما أدى الى خسارة البلد مليارات لأنها لم تفحص بالشكل الجيد بالإضافة لوجود أنواع من الصويا غير مطابقة للمواصفات ما يشير الى خطورة انتقال هذه السموم للإنسان ما يؤكد ضرورة وجود مخبر حديث تابع لوزارة الزراعة لتحديد ماهي الأمراض والفيروسات التي تأتي للبلد لمنع دخول أي مادة تحمل أمراض
كما أكد الدكتورغزوان أن المواصفة السورية قديمة وتحتاج الى تعديل وتطوير بما يتوافق مع المواصفات. العالمية بشكل ملح.
وحول أبرز المطالب قبيل فصل الشتاء أكد الدكتور غزوان ضرورة تأمين المواد الأولية والمحروقات اللازمة بأسعارمدعومة للمزارعين والمربين لإنقاذ قطاع الدواجن قبيل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة
وفيما يتعلق بوجود الفروج المجمد بالأسواق قال الدكتور غزوان ان هناك دول تشجع على التصدير وتعطي المصدرين 20%من قيمة المادة المصدرة ونحن بحاجة لدعم المنتج الوطني وضرورة الانتباه من المواد التي تدخل السوق السورية علما أن سورية كانت من الدول المصدرة ومحاطة بأسواق جيدة
وحول اسعار مادتي الفروج والبيض رأى الدكتورغزوان ضرورة أن تكون الأسعار مناسبة للمربي والمستهلك حتى يستطيع أن يعوض الخسائر السابقة والدخول بالاسواق العالمية والمنافسة فيها
وحول واقع العملة الحالية والجمارك قال الدكتور غزوان إن العملة الورقية بحاجة للتعديل لتزيد قوتها الشرائية ونتمنى ان تكون التعرفة الجمركيةبأقل القيم على المواد العلفية بحيث نستورد ما نحتاجه وعدم إغراق السوق بمواد كثيرة مجهولة المصدر.
وامل لدكتور غزوان خضر أن تعمل النقابات المختصة بعقلية جديدة لتطوير واقع المهنة نفسها ومنها نقابة اطباء البيطريين التي يؤمل أن تقوم بالأرتقاء بواقع الاطباء البيطريين والثروة الحيوانية فالهدف الاول لكل نقابة هو المهنة ذاتها والعلم
حوار علي عويرة ...ريم محمد. طرطوس