الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

مجموعة (خرائط الرجوع) القصصية… باكورة إصدارات الكاتبة ميسون صالح عيسى

سامر الشغري
155
2020-11-05

مجموعة (خرائط الرجوع) القصصية… باكورة إصدارات الكاتبة ميسون صالح عيسى

content image

تخلد النصوص التي ضمتها المجموعة القصصية الصادرة مؤخرا بعنوان “خرائط الرجوع” باكورة إصدارات الكاتبة ميسون صالح عيسى إلى دعة الوصف الذي جاء بسيطا ومباشرا ولكنه غني بالتفاصيل.

وجاءت لغة أغلب النصوص تسجيلية بطريقة العين السينمائية فالكاتبة تضع قارئها بأجواء الحدث بكل ما فيه من شخوص وأماكن بأسلوب تخييلي دون كثير إغراق ربما لأن النص القصصي محدد الحجم لا يتيح لصاحبه الكثير من التوسع.

وليس غريبا أن تهيمن على قصص ميسون المواضيع الوطنية فهي ابنة الجولان المحتل والتي عانت كأبنائه من مرارة النزوح وسرقة كيان الاحتلال الصهيوني للأرض والممتلكات والذكريات وبدا ذلك واضحا من عنوان المجموعة ومن عدة قصص مثل “حسيبة” تلك المرأة التي كانت شاهدا على نكسة حزيران 1967 حيث هجرتها قوات الاحتلال من قريتها الواقعة على السفح الغربي لهضبة الجولان لتصرخ بوجههم في ختام القصة بكلمة سنعود.

وتذكر عيسى في حديث لـ سانا حول ارتباط قصص مجموعتها بالأرض بأنها من الجيل الذي ولد بعد نكسة حزيران في أسرة اضطرت إلى مغادرة قرية عين فيت بعد الاحتلال الصهيوني من دون أن يمنع ذلك ذويها من تنشئتها وأخوتها على حب الأرض والتعلق بالجذور والتعلق بهاجس العودة في كل تفاصيل الحياة حتى سال تلقائيا مع حبر القلم وتجلى على شكل مجموعة من القصص أحبت أن تدون فيها كل التفاصيل التي تشربها خيالها عن قريتها المحتلة.

وحول اختيارها للقصة القصيرة لتكون مدخلا لتجربتها الأدبية تشير إلى أنها تميل الى هذا الجنس الأدبي الذي استهواها دائما وكانت لديها تجربة في كتابة قصص الأطفال معتبرة أن القصة القصيرة تلبي حاجات القراء في عالم اليوم لأنه يميل الى السرعة والتكثيف من دون أن يلغي ذلك الرواية كمشروع مطروح عندها مستقبلا.

ولا تحبذ ميسون أسلوبا معينا في كتابة القصة القصيرة “فالإبداع لا يخضع لمقاييس وأن لكل تجربة إبداعية الحق بان تخلق أسلوبها الخاص والمتفرد ولا سيما أن عالم الأدب رحب يستوعب كل ومضة كما يتسع الكون لعدد لا نهائي من النجوم الصغيرة والكبيرة” مبينة أن أبرز سمة في مجموعة “خرائط الرجوع” هي التركيز على تفاصيل المشهد في القصة لأن وجدت في نفسها القدرة على تحريك المخيلة والبقاء في ذهن القارئ “كما نشعر عندما نتناول فنجان قهوة صغيرا وتظل رائحته ونكهته عالقة في حاستنا الذوقية”.

ميسون التي يدفعها شغفها للتفكير بأعمال قادمة وإنجاز مجموعة قصصية جديدة في المستقبل القريب تدعو في ختام حديثها كل من يريد الدخول إلى عالم الأدب إلى قراءة الكثير من الأعمال الأدبية ثم اختيار أسلوبه الخاص.

المصدر: سانا

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال