الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

التدخل الخارجي في ليبيا أساس أزمتها

.
27
2021-05-31

التدخل الخارجي في ليبيا أساس أزمتها

content image

على الرغم من مرور ما يقارب العقد على الانتفاضة الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي والذي سقط بعد التدخل العسكري لحلف الناتو، لم تشهد ليبيا أي أستقرار بل أصبحت ساحة صراع للميليشيات المسلحة المتنافسة على السلطة هناك؛ والتي استدعت بدورها قوى إقليمية ودولية مما حول البلاد إلى ساحة نزاع إقليمي وحروب تخاض بالنيابة.

حيث يجد الإيطاليون، سلطة ومعارضة ورأيا عاما، أنفسهم أمام فرصة تاريخية استثنائية قد لا تتكرر مستقبلا، لاسترجاع ما يعتقدون أنه حقهم الذي سلب منهم في ثروات ليبيا واحتياطها الهام من النفط والغاز، وتصطدم السياسة الإيطالية في ليبيا بأخرى فرنسية استعمارية ترغب في ضمان نصيب من الثروة النفطية وأيضا في تأمين الحدود الشمالية للمستعمرات السابقة تشاد والنيجر وحتى مالي، وهي بلدان تؤمن لباريس حاجتها من اليورانيوم الذي يستغل لإنتاج الطاقة النووية.
ومن المعروف بأن السياسة الفرنسية لطالما لعبت دوراً متناقضاً في ليبيا، حيث أنها دعمت مشير الحرب خليفة حفتر في السر، ورئيس حكومة الوفاق الوطني السابق فايز السراج في العلن، بالإضافة إلى العديد من الفضائح التي تشير بأصابع الإتهام إلى دور فرنسا المشبوه في ليبيا، حيث ضبطت عناصر مسلحة فرنسية في ما مضى، كانت تحاول التسلل من ليبيا إلى تونس، كما أن القاعدة التي يتخذها متمردي تشاد بالقرب من الجفرة، تحوي خبراء وعسكريين فرنسيين. ومن المعروف بأن المرتزقة التشاديين شاركو في الحرب على طرابلس مع الجيش الوطني الليبي عام 2019.

كما أن الإمارات تعتبر الراعي والداعم الرسمي للمشير خليفة حفتر وجيشه الوطني، والمسبب الأول والأخير في هجومه على العاصمة الليبية طرابلس، وبالرغم من حظر إمداد السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، أرسلت أبو ظبي السلاح والعتاد والذخائر إلى إلى ليبيا دون توقف، كما أنها دعمت قوات المشير بالمرتزقة التشاديين الذين كما ذُكر سابقاً، يتلقون تدريبات من حليفة الإمارات "فرنسا"، وأنشأت آلة دعاية إعلامية لرفع شعبية المشير في المجتمع الليبي، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد شنت الإمارات غارات جوية عديدة على مواقع تمركز قوات حكومة الوفاق الليبية باستخدام طائرات بدون طيار، موقعة قتلى وجرحى من المدنيين العزل، ومساهمة بتعميق الحرب التي كانت دائرة آنذاك بين الأطراف الليبية.

يؤكد جل الخبراء والعارفين بالشأن الليبي، وأطياف ليبية واسعة، بعضها مغيب عن “مساعي السلام” الجارية، على أن الحل في البلد يجب أن يكون ليبيا-ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية. ويتفق هؤلاء على أن هذه التدخلات هي سبب البلاء، وهي التي تعطل الحل الذي طال أمده باعتبار أن الأطراف الخارجية المتدخلة في الملف الليبي لا هم لها سوى مصالحها في هذا البلد المترامي من حيث المساحة والغني بالثروات الطبيعية والمقفر أو يكاد من السكان.

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال