الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

الميليشيات الإرهابية في ليبيا.. إفلات من العدالة و حصد للمناصب

.
20
2021-05-31

الميليشيات الإرهابية في ليبيا.. إفلات من العدالة و حصد للمناصب

content image

دعا المجتمع الدولي أكثر من مرة، لتفكيك هذه الميليشيات، معتبرا إياها العنصر الأبرز لتعطيل وإفشال العملية السياسية.
وأصدرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بيانات عدة تطالب فيها بضرورة تفكيك المليشيات، منوهة إلى خطرها الجسيم على استقرار ليبيا وسلامتها.
حيث تسيطر على مدينة طرابلس في ليبيا عدة ميليشيات، توفر لها تركيا دعما عسكرياً من خلال مدهم بالمرتزقة والسلاح، في حين احتمت سياسياً بحكومة غير شرعية قادها فايز السراج قبيل انتخاب حكومة الوحدة الوطنية.
وبينما تتقاسم الميليشيات في طرابلس النفوذ على المدينة، أصبحت تحاول في الآونة الأخيرة أن تضفي الشرعية على نفسها عبر إنشاء ما يسمى بـ"الحرس الوطني"، بمباركة من أنقرة.
كما قامت ميليشيات ما يُعرف ببركان الغضب مؤخراً بمحاصرة مقر فندق “كورنثيا” في العاصمة طرابلس لإجبار رئيس المجلس الرئاسي، والذي تمكن من الخروج من الفندق، على إقالة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية وحسين العايب رئيس جهاز المخابرات الجديد.
وطالبت الميليشيات بالإبقاء على الطرابلسي، المعين من قبل حكومة الوفاق السابقة رئيسا لجهاز المخابرات الليبية، وتعيين بديل للوزيرة نجلاء المنقوش وذلك بعد أن تم استهدافها بحملة إعلامية تندد بمطالبها الداعية لضرورة إخراج تركيا ومرتزقتها وقواتها من البلاد.
الملفت بأن قرار حكومة الوحدة الوطنية الأخير الذي يدعو  المسلحين إلى تسليم أسلحتهم خلال شهر غير واقعي، و لا يشكل نافذة نحو تسوية قضية الميليشيات باعتبار أن سلاحها غير شرعي، ويعيق خطوات ضبط الفلتان الأمني والجرائم التي ترتكبها، وعدم تنفيذه يثبت عجز الحكومة عن توفير الإستقرار في مناطق غرب ليبيا، كما أن جهاز المخابرات يعاني من انقسام حاد بعد تعيين رئيس جديد له هو حسين العائب، فيما يرفض الرئيس القديم عماد طرابلسي، وهو أحد أمراء الحرب التخلي عن منصبه بدعم من الميليشيات الموالية له.
 إن هذا الصراع على المناصب من خلال استخدام سطوة الميليشيات، يقدم نموذجاً على مدى صعوبة تنفيذ قرار تسليم السلاح الذي يعتبره أمراء الحرب أفضل وسيلة للحفاظ على امتيازات الميليشيات التي جعلت منها قوة فاعلة على الأرض ومؤثرة في القرار السياسي.
ويرى مراقبون بأن العنف والفوضى والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، والمعاناة التي لا نهاية لها للمدنيين التي اتسمت بها ليبيا ما بعد القذافي ستستمر دون توقف، ما دامت الحكومات الانتقالية من دون سلطة فعلية على الأرض وخاضعة لضغوط الميليشات وإعطائهم المناصب و دفع رواتبهم من خزينة الدولة في وقت نرى الجهاز القاضئي الليبي عاجزاً تماماً عن قيامه بأي ملاحقة قانونية لأن قضاته و موظيفه تحت تهديد دائم بالاغتيال و الخطف لقيامهم بواجباتهم لذلك على الرغم من التجاوزات والابتزاز وبيع النفط في السوق السوداء والإتجار بالبشر لتوفير الموارد المالية، نرى بأن عملية المحاسبة و بسط سلطة الدولة والقانون بعيدة المنال.

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال