الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

هكذا بقيت حياً.....

حسن محمود عفيف
52
2021-10-21

هكذا بقيت حياً.....

content image

مثل أي طفل بدأت حياتي بوجود والديَّ وكل أسباب الراحة والفرح, وتعلقت منذ نعومة أظفاري بشيء اسمه النجاح.... عندها وأذكر في منتصف المرحلة الإعدادية  كانت أول إصابة لي ..!! في أخر سنة في السبعينات وعلى وقع الرصاص والقذائف... في لحظة واحدة تغيرت أحلامي ومجرى حياتي تماما..! لا أعلم ماذا حدث إلا أنه على حاجز قوات الردع العربية السورية في منطقة حدودية بين سورية ولبنان اسمها ( الشيخ عياش) بينما كنت عائداّ مع أمي رحمها الله من لبنان (حيث يعمل والدي بالتجارة)... إلى سورية, ولكن!!! في تلك السيارة التي استقليناها.. وفي لحظة مريبة, أصوات غريبة وقوية سمعناها رصاص قذائف.. ورأيت الدماء تملأ السيارة... وعرفت حينها أن يدي اليمين أصبحت من الماضي عندما تغيير لونها إلى الأزرق وبدأ فقدان الحركة فيها يبدو شبه تام ...!!
عرفت أن حياتي ستتغير ولم أبقى ذلك اللاعب الرياضي المميز بالجمباز... لن أمشي على يديَّ كالسابق أو أكون ضمن فريق رياضي أحبــــه... المهم أنني لم أبكي حينها مع كل تلك الآلام القاتلة ومع خروج روحي من جسدي وعودتها تارة أخرى هكذا فسّرها الأطباء إنها رؤية الموت من الناحية الأخرى... بعدها أكملت دراستي مع إصابتي متجاوزاً ألمي وأصبحت مثل الآخرين أراعي ظرفي وشكلي الجديدين...!!
لم أضع أمامي إلا النجاح وكل ما يتعلق بالطموح والاختراعات والهوايات والإبداع كان هدفي بتشجيع تام من أهلي وأخوتي... أتممت دراستي الجامعية في كلية الآداب في دمشق قسم اللغة الفرنسية ليس فقط لأنني أتكلمها بطلاقة من خلال دراستي في لبنان الشقيق ...!! ولكن مع أنني كنت أستحق أي فرع من الهندسات في الجامعة ... ولكن بسبب إصابتي كان يحق لي فقط الفروع الأدبية وهكذا كان.. أنهيت دراستي الجامعية, وبعد عدة سنوات من العمل الحر... نجحت في مسابقة تثبيت لمادة اللغة الفرنسية وبقيت في سلك التدريس حوالي 28 عاماً ضمن هذه الفترة كان لدي مكتبة للخدمات العامة  مع القرطاسية طبعاً كسائر المكتبات ولكنني كنت أزينها بفعاليات ومهرجانات سنوية للأطفال بما سمّي حينها (( كرنفال الأطفال في الدريكيش )) منذ عام 2004  لأعوام كثيرة ومشاركات في التلفزيون العربي السوري مستمرة حتى تاريخه... في بداية الأحداث في سورية عام 2010م //2011م قمنا بزيارة الجامعة العربية في القاهرة على شكل وفد شعبي من كل الفئات والأعمال وحتى المحافظات السورية.. يومها تعرضنا منذ وصولنا أول لحظة إلى مطار القاهرة إلى السباب والشتائم والإهانات الشخصية فبدأت هناك قصتنا مع الخارجين عن القانون والنظام عديمين الأخلاق حتى وصولنا إلى الفندق حيث نقيم في القاهرة, وفي اليوم التالي رفعنا الأعلام السورية من الفندق وصولاً إلى الجامعة العربية على كوبري  6 أكتوبر ... من هناك بدأ الصراع مع من يسمون أنفسهم معارضة سورية وبعض الأخوة المصريين المغررين بثقافة عدم الانتماء لوطن للأسف...!! لم نستطع الوصول لمبنى الجامعة العربية في القاهــــرة بسبب رمي الأحجار علينا وقد أصيب الكثير منا وأنا أولهم على رؤوسنا وظهورنا وعدنا فوراً إلى السفارة السورية في القاهرة ..
لحق بنا عدد معين من هؤلاء الأشخاص وحاولوا اقتحام السفارة فمنعهم الجيش المصري الشقيق .. عندها بدئوا برمي الأحجار وقنابل المونوتوف فتصدينا حسب قدرتنا لهؤلاء الأشخاص الخاسئين (المتسورنين) = أي من يعتقدون أنهم سوريون أكثر منّــا ولكنهم خسئوا وطبعاً عدنا بطرق مختلفة إلى الفندق وقضينا يوماً صعباً آخر من التهديد والوعيد وقابلنا شخصيات ومحطات تلفزيونية عديدة وشرحنا وضعنا كسوريين أننا عائلة واحدة متعددة الآراء والمشارب, ولكن عبث المعارضين شبه مخدرين وليس لديهم أداة للنقاش إلا القتل والدماء للأسف في اليوم الثالث حاولوا إحراق الفندق بمن فيه ..!! فما كان من القيادة الحكيمة والحكومة السورية إلا تأميننا على أقرب طائرة للعودة إلى الوطن بعد أن أوصلنا رسالة سورية بالمحبة والسلام والتآخي مع بعضنا ومع الآخرين .. كنا مجموعة من خمسين شخصاً وأفتخر بإصابتي الثانية فداءً للوطن (في رقبتي وظهري) ولم أصرح بها لأحد ولكنني عالجت نفسي في محافظة طرطوس ولم أطلب أي شيء إلا حب الوطن وبقاءه شوكة في حلق الأعداء....
عن حالتي ودراساتي الشخصية فأنا كمدرس لغة فرنسية كنت أعشق اللغة الإنكليزية واللاتينية اللتان درستهما في الجامعة إضافة للغة الفرنسية فأصبحت تقريبا على نفس المستوى في اللغتين الفرنسية والإنكليزية وأنا أصمم وأكتب رسائل تخرج للطلاب الجامعيين في مكتبتي لعدة سنوات مضت وأفتخر بذلك وبنجاحي في كل مهامي الرسمية والشخصية.. طبعا وكنت قد حصلت على شهادة سوق خصوصي وتعلمت قيادة المركبات منذ أكثر من 25 عاماً بسيارتي أو غيرها... بعدها حصلت على شهادة حضور وتعليم للغة الروسية التي أحببت أن أتعلمها وتعلمتها والحمد لله .. واختصاراً لأحداث كثيرة مرّت معي .. فإنني أذكر أهم نجاحاتي فقط حيث كان لدي أفكار عن الطاقة البديلة فاخترعت الجرة الذكية التي تعمل على الهواء بدل الغاز الطبيعي وذلك في عام 2018 في معرض دمشق الدولي في معرض الباسل للإبداع والإختراع وحصلت يومها على الميدالية البرونزية بدرجة الثالث على مستوى سورية.. وفي عام 2019م أيضاً شاركت في معرض الباسل للإبداع والاختراع وتكرمت بشهادة عن اختراع غطاء الشاحنات المانع للحوادث المرورية والذي لاقى إقبالاً كبيراً أيضاً على طريقة استخدامه وسهولة التعامل فيه... ومنذ عامين أيضاً وأنا أدرس في علوم العقل الباطن أولاً لقناعتي أنّ العلم لا ينتهي بلحظة أو عمر معين وثانياً أنّ الاستمرار سر النجاح وهكذا كان وهذا ما حدث معي.. فقد حصلت على عدة شهادات أون لاين طبعاً من أوستراليا وذلك في العلوم التالية:هيبنوزيست: أي علم التنويم الإيحائي أو (المغناطيسي) ولكن ليس بغرض السحر ولكن للمعرفة والاستشفاء فقط.والشهادة الثانية : العلاج بخط الزمن وهو علم طاقي حقيقي وذو نتائج باهرة.
وأخيراً شهادة في علوم العقل البطن وإمكانياتها والتي تسمى البرمجة اللغوية العصبية
والتي تتعامل مع القدرات الكامنة لدى الإنسان منذ الولادة وحتى الموت ....
هكذا بقيت حياً ... فقط نجاحي يدل على أنني لا أزال على قيد الحياة ...
هكذا كنت وهكذا سأبقى استمراري سر نجاحي وأجذب ما أريده إلى حياتي بثقة تامة متجاوزاً العقبات وصولاً إلى ما أريده دائماً وأبداً بإذن الله..
كل الشكر الموصول لكل من يشاركني حياتي ونجاحاتي وأحلامي ودأبي الدائم لتحقيق الإنجازات والأهداف المرجوة ولكم المثل أصدقائي وأحبائي ..

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال