الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

رحيل صناجة العرب وايقونة الطرب وآخر العمالقة صباح فخري

سفيان أحمد
50
2021-11-02

رحيل صناجة العرب وايقونة الطرب وآخر العمالقة صباح فخري

content image

غنى فاصدح   (حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشـة ٌ فيا قمري قلْ لي متى أنتَ.طالع )
واليوم حبيبنا وسفيرنا سفير الطرب وصناجة العرب وايقونة الابداع وشيخ كار الموشحات والقدود الحلبية  وآخر عمالقة الطرب  واحد اهم قلاع الفن السوري    الكبير  صباح فخري
في ذمة الله وعند الذي لا تضيع عنده الودائع  وعمره ٨٨ عاما
رحمة الله عليك  وقلوبنا تذرف الدموع عرحيلك وغيابك
لم يكن صباح فخري فنانا سوريا فحسب بل كان فنان العرب بامتياز جعل من مدينته حلب  اسطورة بالغناء والطرب  وتمسك بهويته الحلبية حتى وصل إلى العالمية  واوصل  فن الموشحات والقدود الحلبية إلى أصقاع الأرض  ....
تعود علاقتي بالفنان الكبير صباح فخري إلى اكثر من ٢٣ سنة عندما كنت طالبا بالجامعة وغطيت فعالية  تخرج ابنه انس من كلية الأدب الفرنسي وكان موجودا وقتها كاب حنون ولم يرضى وقتها الجمهور الا ويقدم وصلة وتحية ولم يقصر معهم كما كان دوما معطاءا وكريما  ولو على صحته  وتعبه .....
وبعدها بيومين  زرته في بيته بالمزة  وكان سعيدا بمانشرته وقتها كنت لسة( بيبي في الصحافة ) وببداياتي  واذكر ان المادة نشرت وقتها بتشرين  ولاقت صدى طيبا وأعجبت الاستاذ الكبير  ، والشي القليل الذي لا يعرفه الكثيرون انه قارئ نهم   ومتابع جيد   للثقافة   والصحافة وعند لقاءنا عرفته بنفسي  وقال لي وقتها   الله يوفقك يا ابني  وباذن الله حيكون الك شأن كبير في الصحافة ودعاني  لمكتبه الخاص في بيته وتحدثنا في أمور الفن وغيره   وكانت الزيارة مهمة جدا بحياتي واعطتني  دافعا كبيرا بالعمل والنجاح والابداع  وكانت نصائحه لي وقتها منهاج عمل وطريق مستقيم أسير عليه ، وتوالت الزيارات واللقاءات  وكان يدعوني لأغلب حفلاته ونشاطاته   رحمه الله ،  ووقت افتتاح معهده  بحلب معهد صباح فخري  عام ٢٠٠٨  دعيت  كصحفي وحيد من دمشق وقتها والبقية من حلب لحضور الافتتاح  وحضور حفل العشاء الذي أقامه وقتها بحضور نخبة من الفنانين والشخصيات الرسمية والسياسية .......
ولاانسى انه كان يطمئن على كل ضيف موجود وخاصة نحنا جماعة الشام  كوننا من خارج حلب  وكان مرحا وصاحب نكتة ودعابة  وطيب المعشر    ، وبعدها ودعنا حلب ونشرت خبر لافتتاح في اكثر من مكان وصحيفة واخذت المقالة ووزعت على العديد من الوكالات لانها كانت وقتها احتفالية بصباح فخري ومنها افتتاح  المعهد  وأهميته وخدماته للطرب الأصيل
ووقت الأزمة كما غيره من السوريين كان مستاءا من الوضع ولكنه لم يغادر   بلده كنا فعل الكثيرون   وان كان يسافر احيانا  لزيارة بالخارج لا تطول لانه كما أكد لي( اكثر من مرة لا يستطيع التنفس الا بالشام وحلب  صنوا  روحه وجسده ..)
وكنت اطمئن عليه احيانا   وقد ازدادت حالته سوءا لكن بسبب ابنه والحصار الذي فرضه  ابتعدنا  عنه  ،   واؤكد لكم ومن قربي له  على مدى ربع قرن  انه لم يكن راضيا عما فعله ابنه انس معه ومع محبيه واصدقائه  لكن كانت لاحول له ولا قوة   وهو ابنه المقرب اليه  رغم كل شي   كما أشرت في بداية المقالة  انه كان ابا عطوفا  ومحبا  وخاصة لانس .....
رحل فخري وخلف وراءه  ارثا غنيا  وكنزا  لاينضب  وشعلة لن تخبو   وروحا  لن تموت   واغان  خالدة  لا تنسى
لن أتحدث كثيرا عن فنه  وعطاءه  الفني فماقدمه اكبر بكثير مما سنقدمه ونتكلم عنه ويحتاج إلى مجلدات كاملة عنه ..
رحمك الله   يا صناجة العرب   وايقونة الطرب  المحب صباح فخري ....

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال