الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
اللجنة المركزية للحوافز والعلاوات التشجيعية والمكافآت برئاسة تجتمع لمراجعة وإقرار أنظمة الحوافز لعدد من الجهات العامة التربية: دورة تكميلية الشهر المقبل لطلاب الصف الأول والثاني الثانوي المهني الجيش الروسي يحبط عدة هجمات إرهابية أوكرانية ردا على مناورات أمريكية مشتركة..كيم جونغ أون يدعو إلى تعزيز القوة البحرية لـكــوريـا الـشـمـالـيـة مـ صرع عشرة أشخاص جراء تـحـطم طـائـرة شمال موسكو العاصفة الاستوائية فرانكلين تصل إلى اليابسة تشديد الرقابة على الأسواق وتأمين مستلزمات الإنتاج أهم مطالب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال انتهاء عمليات إصلاح بئر شريفة 6 بنجاح الدفاع الروسية: مـقــاتلات روسية تعترض طائرتي استطلاع قرب القرم مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق تحدد أجور نقل ربطة الخبز أول عملية زرع رحم في بريطانيا تميّزت بلحظات عاطفية ومؤثرة: امرأة تبرّعت برحمها لشقيقتها في عملية ناجحة استغرقت 9 ساعات افتتاح قمة بريكس.. بوتين: روسيا قادرة على تعويض صادرات الحبوب الأوكرانية.. شي جين بينغ: لا نسعى لأي حروب اقتصادية :أخر الاخبار

احتياجات المواطن .. أولوية .!

يونس خلف
23
2024-03-30

احتياجات المواطن .. أولوية .!

content image

السؤال الأكثر تداولاً هو ماذا يريد المواطنون لتلبية احتياجاتهم .؟                                                                                                                   تلبية احتياجات المواطن من خلال تقديم الخدمات اليومية في مجالات الصحة أو التعليم أو السلع ولا سيما المواد الغذائية التي توفر له الاستمرار بالحياة لأنه لم يعد يفكر بغير ذلك ، هذه الأمور تمثل الأولوية في  متطلبات المواطن وبالتالي هي بحاجة إلى آليات عمل  أكثر بعيداً عن الترحيل والبيروقراطية وأيضاً تسهيل حصول المواطن على هذه الاحتياجات .‏‏
من الطبيعي أن تأخذ متطلبات المواطن حيزاً واسعاً من برامج عمل  الحكومة و الانتباه الى الحاجات الخاصة ببعض المناطق والتي تختلف من منطقة لأخرى ، ولعل أحد المحاور الهامة هو التنمية وتفعيل الاستثمار لأنه من خلاله تتوفر أيضا فرص العمل وربما يكون ذلك محوراً مهماً لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين لكن الاستثمار له شجونه وعوائقه ولا سيما في هذه الظروف الصعبة.
الأمر الآخر هو مدى قدرة  المؤسسات العامة على التفاعل مع تلك المتطلبات لأنه أحياناً قد تكون المشكلة في عدم قدرة بعض المؤسسات على ترجمة السياسات والقرارات والقوانين إلى واقع ملموس يلبي احتياجات المواطنين.‏‏ نأخذ مثالاً على ذلك من مؤسسة السورية للتجارة التي يفترض أن يكون لها دوراً مؤثراً في السوق وتقطع الطريق على بعض التجار سواء بالجملة أو المفرق الذين يتحكمون بالمواد وأسعارها ويأتي كذلك موضوع الرقابة التموينية الذي حتى الان لم يتجاوز تأثيرها تنظيم  الضبوط وتنتهي الحكاية ، في حين المأمول أن يتم ضبط حركة الاسواق وأسعارها وصلاحية المواد بوجود دورية عابرة أو عدم وجودها لأنه من الصعب إن لم نقل من المستحيل ان تتواجد دوريات الرقابة على مدار اليوم والساعة في كل الأسواق ، المسألة تتعلق بثقافة هيبة المؤسسة ومدى تأثيرها وتفاعلها مع الناس ولذلك يبقى واقع الحال على ما هو عليه ما دامت هذه الثقافة غائبة . يضاف إلى ذلك مظاهر الفساد في ممارسة الدور والوظيفة لدى البعض مما يتيح وجود خواصر ضعيفة ينتشر الفساد من خلالها وتستمر حالة الفوضى في  الأسواق وغيرها . ولذلك  واقع الحال يدلل على الحاجة الملحة لمنهجية عمل تجعل المواطن يشعر أنه في قلب اهتمام المعنيين بالمؤسسات ذات الصلة باحتياجات المواطن ، فالمواطن بحاجة ملحة للشعور بوجود حكومة خدمات قادرة على رفع المعاناة عن كاهله و تهيئة الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية ، ويشعر أن للحكومة تأثير مباشر على الحياة اليومية للناس وأنها تعمل فعلاً على  تقديم الخدمات الضرورية ، وهذا يتطلب على أي حكومة أن تكون أكثر تواجداً بين المواطنين    وقادرة على تجسيد قربها منهم ، كي تفهم بصورة أفضل أولوياتهم  ، وأن تشاركهم في تطوير آليات الأداء الحكومي .
الغائب في عمل كل الحكومات المتعاقبة هو قياس رضا المواطنين عن الخدمات الحكومية  ، وعدم الاهتمام  بالحصول على فهم واضح ومعلومات واقعية من الرأي العام على تصورهم و تقييمهم للأداء الحكومي, و مدى رضاهم عن أداء المؤسسات الحكومية،  وماهي مقترحاتهم لتطوير هذا الأداء وبذلك يشعر المواطن أنه شريك حقيقي في عمل حكومته وأحد عناصر صناعة القرار المحلي المتعلق بمتطلباته واحتياجاته اليومية

المصدر: الياقوت السوري

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال