الياقوت السوري - جريدة الكترونية مستقلة
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة الملك خالد الجوية بالسعوديةالمشرف العام لمجمع الخدمات بالمحافظة المهندس عماد العلي بين في تصريح لـ سانا أن نتائج العمل التطوعي الذي تم البدء فيه منذ عدة أسابيع بشكل متتال بدأت بالظهور تدريجياً وذلك شكل حافزاً لجميع المشاركين للاستمرار حتى الوصول إلى أفضل نتيجة مرجوة موضحاً أن التركيز كان في المحاور التي لا يمكن العمل بها خلال أيام الأسبوع نتيجة الازدحام. إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبدء عمليات فرز أصوات الناخبينإخماد حريق طال محاصيل زراعية وأشجاراً مثمرة في ريف حمص الغربيالإيرانيون المقيمون في سورية يدلون بأصواتهم في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية إعادة تأهيل معمل تجفيف الفوسفات بمناجم خنيفيس وإقلاعه تجريبياً بطاقة إنتاج 650 ألف طن سنوياًوقفة تضامنية في حي طريق الباب بحلب مع أهالي منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركيمصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القطيفة بريف دمشق من الساعة 9.00 صباحاً حتى الساعة 13,00 إخماد حريق اندلع في أشجار الزيتون بقرية كفرطلش بريف طرطوس موسكو: إرهابيو (النصرة) و(الخوذ البيضاء) يخططون لأعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية في سورية مظاهرة في فيينا تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدسارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 248 شهيداً :أخر الاخبار

“الماندالا” فن الوصول إلى أعماق الفنان والمتلقي

 

بارعة جمعة
21
2022-08-13

“الماندالا” فن الوصول إلى أعماق الفنان والمتلقي

content image

إن لامست في حالة شرودك أو شعورك بالملل ورقة بيضاء وأخذت بها إلى رسوم وأشكال فنية فتلك مؤشرات تؤهلك لعالم الفن التشكيلي، ولكن ليس أي عالم بل “الماندالا” بصورة خاصة، لما لذلك الفن من طبيعة خاصة لا تتطلب دراسة أو عمق تفكير، إنما بعض التجوال في عالم “الميتافيزيقيا”، التي صوَّرت الكون ببضعة رموز من الهندوسيِّين والبوذيِّين، لنجد أن انطلاقة هذا الفن من الهند ومروره بالعديد من المناطق والاتجاهات والبيئات وصولاً إلى سورية، ما هي إلا تناقل لحضارات وثقافات فنية كانت أشبه بمثيلاتها من الفنون الأدبية التي استوطنت أعماق المبدعين السوريين.

 

معالم هندسية

دائرةٌ تتكرر بداخلها دوائر وأشكال هندسية، كما لعمق الملاحظة والتركيز ضمن الدائرة الواحدة من قبل الرَّسام، دوره في تركيز الفكرة القائمة على اتزانه وهدوئه النفسي العميق، وأمام هذه الآلية في الوصول إلى اللوحة الفنية، تستوقفنا طبيعة الأدوات الهندسية المستخدمة التي تثبت قدرة هذا الفن على الجمع بين علوم الطبيعة والكون القائمة بشكل رئيسي على نقطة انطلاق الهالات المحيطة بالمركز، والتي ساعدت على تكوين مفاهيم وثقافات أشبه بما يعيشه الإنسان من أحداث تحيط به من دون نهاية لها.

للنقش والتزيين متعةٌ خاصَّة لدى فن الماندالا، فحتى تتقن ما ينبغي عليك فعله في كل مرحلة، عليك العودة إلى المرحلة الأولى ومن ثم المُضي بها بانتظام، لجعل المشاهد أمام لوحةٍ فسيفسائية عميقة المعنى، جميلة المنظر، إلا أن لكل فنان نظرته الخاصة في هذه المرحلة، فلو قدمنا اللوحة نفسها لأكثر من رسَّام، لوجدنا أن لكل منهم ذوقا وأسلوبا وحالة نفسية خاصة به في التزيين، وبالتالي الخروج بلوحات مختلفة النقوش والألوان.

 

رقم قياسي

كما كان لدخول ثقافة “الماندالا” ضمن المجتمعات العربية بما فيها السورية، والخوض في تجربتها التي بعثت الراحة والطمأنينة لمشاهديها والعاملين فيها، شأنها شأن مثيلاتها من الأنواع التي جعلت من تمازج الثقافات وسيلة للظهور والتعريف بها، لتكون المهندسة “لمى زكريا” صاحبة الأسبقية في ترسيخ هذا الفن في ذاكرة المتلقي السوري، ودخولها موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية من خلال لوحتها التي وُصفت بالأكبر بين اللوحات المقدمة، بعد تعب استمر عامين برسم 496 دائرة وبمختلف الأقطار، عدا الزخارف والأشكال الهندسية التي اعتمدتها.

إن لفت الأنظار إلى مثل هذا الأسلوب وتقديم الفنان نفسه بمثل هذه الصورة المعقدة لدى المشاهد، أبرز أهداف العمل لديه، كما لتمثيل صورة الأرض الممثلة بمركز الدوائر ضمن اللوحة، واعتبار ما يحيط بها من دوائر وزخارف بمنزلة الكواكب لتكون الصورة الكاملة تمثيلاً للفضاء الخارجي ما هو إلا انعكاس لثقافة الفنان نفسه، ليبقى توظيف الفن كفكرة متلازماً مع البيئة التي تحتضنه من حيث المضمون ومسايرة لمبدأ الفن ذاته من حيث الشكل.

وتكمن الصعوبة لدى رواد هذا الاتجاه الفني المختلف عما تشهده صالات العرض، في مدى فهم وقابلية المتلقي للخوض في غمار هذه التجربة التي تستغرق وقتاً طويلاً، فيما إذا قابله البعض بالرفض سيكون حتماً لاحتمالية مواجهة اختلاف ثقافات وعدم القدرة على دخول تفاصيل العمل، كما لجمالياته المتمثلة باعتماد مبدأ النقطة للتزيين واستخدام ألوان مبهجة الدور الرئيسي بإطلاق تسمية فن “البهجة” على الماندالا، كما لمسؤولية نشر هذه الثقافة وتبنيها لدى مجتمعات اختارت اللجوء إليه كنوع من التميز، يثبت قدرة الفنان على التغيير رغم الصعوبات المحيطة به.

المصدر: تشرين

شاركنا تعليقك
×
إعلانات
شخصية من بلدي
الصورة بتحكي
إعلان عقاري
رجال أعمال